الطويل
أيا حادي الأظعان غرد فقد بدا
الطغرائي
أيا حاديَ الأظعانِ غَرِّدْ فقد بَدَا
لنا حَضَنٌ واستقبلَتْنَا صبَا نَجْدِ
وبين كثيب الرمل والبانة التي
عبد المحسن الصوري
وبين كثيبِ الرمل والبانَة التي
على الرملِ مشدودٌ شِدادَتُه فترُ
وغزال مثل الغزالة يحكيها
عبد المحسن الصوري
وغزالٍ مثل الغَزالةِ يَح
كِيها كَمالاً إِلا بِقَلبٍ وودِّ
من رسولي إلى أبي الحسن الشيخ
عبد المحسن الصوري
مَن رَسولي إِلى أَبي الحَسَن الشَّي
خِ إذا قُدِّمت شُيوخُ المَعالي
غنى لنا في الصمت شيئا وما
عبد المحسن الصوري
غنَّى لَنا في الصَّمتِ شَيئاً وما
أحسَنَه لَو كانَ يَستَعمِلُه
أيا سابقا طلاب غايته حسرى
الطغرائي
أيا سابقاً طلّابُ غايتِه حَسْرَى
ويا واحِداً أمدادُ نعمتِه تَتْرَى
أقول وقد غال الردى من أحبه
الطغرائي
أقولُ وقد غالَ الرَّدَى من أُحِبُّهُ
ومن ذا الذي يُعْدِي على نُوَبِ الدَّهْرِ
كأن هواكم كان لي فيكم عذلا
عبد المحسن الصوري
كأَنَّ هَواكُم كانَ لي فيكُم عَذلا
فَلستُ بِراضٍ مِنكُم أبَداً فِعلا
ذريني وما أختاره من تصوني
الطغرائي
ذرِيني وما أختارُهُ من تَصَوُّنِي
ومَصِّي ثِمَادَ الرِزْقِ غيرَ مُكَدَّرِ
ولما خلت عيناي منه لبعده
عبد المحسن الصوري
ولمَّا خَلَت عَينايَ مِنه لِبُعدِه
تَمنَّيتُ أنَّ القَلبَ مثلهما يَخلو
ومستقصري أني أقمت مخيما
عبد المحسن الصوري
ومُستَقصِري أنِّي أقمتُ مُخيّماً
على فاقةٍ مُلقي العَصا واضعَ الرَّحلِ
هواي الذي أبدي واضمره يحيى
عبد المحسن الصوري
هَوايَ الَّذي أبدي واضمُره يَحيى
وسُؤليَ في دارِ الخلودِ وفي الدُّنيا