العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الكامل الطويل
هواي الذي أبدي واضمره يحيى
عبد المحسن الصوريهَوايَ الَّذي أبدي واضمُره يَحيى
وسُؤليَ في دارِ الخلودِ وفي الدُّنيا
وعَيني الَّتي أرعَى بِها مَن يَودُّني
وكفِّي الَّتي أَرمي الأَعادي بِها رَميا
أأصبر عن يَحيَى وأطوي وِصالَهُ
إذاً فَطَواني عَنه صَرفُ الرَّدى طَيَّا
كتَمتُ الهَوى جَهدي ونَفَّيتُ طاقَتي
وقد زادَ حَقٌّ ما أُطيقُ له نَفيا
يوَدُّ أُناسٌ لَو عَمِيتُ عن الصِّبا
إذاً فأراني اللَّهُ أعينَهم عُميا
فَما بالُهم لا قدَّسَ اللَّهُ بالَهُم
ولا حاطَ مَيتاً منهُمُ لا وَلا حَيَّا
يَلُومونَ في يَحيى ولو أنَّ لائِماً
رَأى وجهَهُ لاستَقبَح اللَّومَ واستَحيا
فيا مُنيَتي كم فيكَ عاصَيتُ عاذِلاً
أرَى غيِّهم رُشداً ورُشدهُم غَيَّا
وكَم جاءَني ما قالَهُ فيكَ كاشِحٌ
فزِدتُكَ حُبّاً كلَّما زادَني نَعيا
أأَسمَعُ فيكَ العَذلَ ممَّن يَلومُني
فَلا سَمِعَت أُذني إذاً بَعدهُم شَيَّا
فَما أحسَنَ الدُّنيا إِذا كُنتَ جانِبي
وإِن غِبتَ عَن عَيني فَما أقبح الدُّنيا
قصائد مختارة
وإذا طلبت من الحوائج حاجة
أبو الأسود الدؤلي وَإِذا طَلَبتَ مِنَ الحَوائِجِ حاجَةً فادعُ الإِلَهَ وَأَحسِنِ الأَعمالا
يا خاضب الشيب بالحناء تستره
ابو العتاهية يا خاضِبَ الشَيبِ بِالحِنّاءِ تَستُرهُ سَلِ المَليكَ لَهُ سَتراً مِنَ النارِ
سميت نفسك بالكلام حكيما
ابو العتاهية سَمَّيتَ نَفسَكَ بِالكَلامِ حَكيما وَلقَد أَراكَ عَلى القَبيحِ مُقيما
لما بدت شمس البها من راغب
صالح مجدي بك لَما بَدَت شَمسُ البَها مِن راغبٍ في شَهر شَعبان بِذاتٍ فاتنهْ
حب الشكور
سيد قطب إن لم أحبك للسنـا والنور ولحسن وجه في الحياة نضير
تبرأت العذراء من كل وصمة
جرمانوس فرحات تبرأت العذراء من كل وصمةٍ تعيب فجلت ثم جلت وحلت