الطويل
ويوم كنار الشوق في قلب عاشق
أحمد بن طيفور
وَيَومٍ كَنارِ الشوقِ في قَلبِ عاشِقٍ
عَلى أَنَّهُ مِنها أَحَرُّ وَأَوقَدُ
إذا كنت لا تحفى بقربي ولا بعدي
أحمد بن طيفور
إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي
وَلَم تَدرِ ما عِندي وَقَد جَلَّ ما عِندي
إليك أمير المؤمنين تعسفت
الحسين بن مطير الأسدي
إليكَ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ تَعسَّفَتْ
بِنَا البِيدُ هَوْجَاءُ النّجاءِ خَبُوبُ
إذا كنت تأتي المرء تعظم حقه
أحمد بن طيفور
إِذا كُنتَ تَأتي المَرءَ تُعظِمُ حَقَّهُ
وَيَجهَلُ مِنكَ الحَقَّ فَالهَجرُ أَوسَعُ
ألما على معن وقولا لقبره
الحسين بن مطير الأسدي
ألِمَّا على مَعْنٍ وَقُولاَ لِقَبْرِهِ
سَقتْكَ الغَوادي مَرْبَعاً ثُمَّ مَرْبَعا
مضى سيد من غر أبناء هاشم
عبد الغفار الأخرس
مضى سيِّدٌ من غُرِّ أبناء هاشمٍ
فظَلَّ عليه يندب المجدَ سيِّدُ
دعوت فؤادي للسلو فما أجدى
عبد الغفار الأخرس
دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدى
وظلَّ يخالُ الغَيَّ في وَجْدِه رُشْدا
أعالج قلبا في هواكم معذبا
عبد الغفار الأخرس
أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا
وأصبو إليكم كلَّما هبّتِ الصَّبا
عسى نظرة من ناصر والتفاتة
عبد الغفار الأخرس
عسى نظرةٌ من ناصرٍ والتفاتَةٌ
تُخَفِّفُ من همِّي وتَكشِفُ من ضُرِّي
لفقدان عبد الواحد الدمع قد جرى
عبد الغفار الأخرس
لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى
وأَجرى نجيعاً لمدامع أحمرا
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
عبد الغفار الأخرس
وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه
على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ
علي لقد أنعمت جودا ومنة
أحمد العطار
عَليّ لَقَد أَنعَمتَ جوداً وَمِنّةً
وَإِنّيَ لَم أَترُك لِشُكرك مَذهَبا