الطويل
وقالوا حكى الزرزور لونا وخفة
لسان الدين بن الخطيب
وقالوا حَكى الزُّرْزورَ لوْناً وخفّةً
وصَوْتاً ونَفْعاً منْ شَكايا خَفِيّةِ
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
أبو فراس الحمداني
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
أراني إذا عاديت قوما ركنتم
الأحوص الأنصاري
أرانِي إِذا عَادَيتُ قَوماً رَكَنتُمُ
إِلَيهِم فَآيَستُم مِنَ النَصرِ مَطمَعي
فإن تشبعي مني وتروي ملالة
الأحوص الأنصاري
فَإِن تَشبَعي مِنّي وَتَروَي مَلالَةً
فَإِنّي وَرَبّي مِنكِ أَروَى وَأَشبَعُ
ألا ما لمن أمسى يراك وللبدر
أبو فراس الحمداني
أَلا ما لِمَن أَمسى يَراكَ وَلِلبَدرُ
وَما لِمَكانٍ أَنتَ فيهِ وَلِلقَطرِ
أجاد يراع الحسن خط عذاره
لسان الدين بن الخطيب
أجادَ يَراعُ الحُسْنِ خطّ عِذارِهِ
وأوْدَعَهُ السّرَّ المصونَ الذي يَدْري
يحوسهم أهل اليقين فكلهم
الأحوص الأنصاري
يَحوسُهُم أَهلُ اليَقينِ فَكُلُّهُم
يَلوذُ حِذارَ المَوتِ والمَوتُ كانِعُ
هلم فما بيني وبينك ثالث
لسان الدين بن الخطيب
هَلُمّ فَما بَيْني وبيْنَكَ ثالِثُ
وقَدْ غَفَلَتْ في الحُبِّ عَنّا الحَوادِثُ
هل أنت أمير المؤمنين فإنني
الأحوص الأنصاري
هَلَ أَنتَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّني
بِوُدِّكَ مِن وُدِّ العِبادِ لَقانِعُ
تخطت وفود الليل بان به الوخط
لسان الدين بن الخطيب
تَخَطَّتْ وَفَوْدُ اللَّيْلِ بَانَ بِهِ الْوَخْطُ
وَعَسْكَرُهُ الزَّنْجِيُّ هَمَّ بِهِ الْقِبْطُ
لئن جمعتنا غدوة أرض بالس
أبو فراس الحمداني
لَئِن جَمَعَتنا غَدوَةً أَرضُ بالِسٍ
فَإِنَّ لَها عِندي يَداً لا أُضيعُها
وإني لأستحييكم أن يقودني
الأحوص الأنصاري
وَإِنِّي لأَستَحييكُمُ أَن يَقودَني
إِلى غَيرِكُم مِن سائِرِ الناسِ مَطمَعُ