الطويل
وكانت أمور الناس منبتة القوى
إبراهيم بن هرمة
وَكانَت أُمورُ الناسِ مُنبِتَةَ القوى
فَشَدَّ الوَليدُ حينَ قامَ نِظامها
همو نبتوا فرعا بكل شرارة
إبراهيم بن هرمة
هُمو نَبَتوا فرعاً بِكُلِّ شَرارَةٍ
حَرامَ فَأَشبى فَرعُها وَأَرومُها
أذى السكر مقصور على شارب الطلا
عمر الأنسي
أذى السكر مَقصورٌ عَلى شارب الطلا
وَمُؤذي الوَرى الإضرار مِنهُ بِهِ أَضَر
تأوهت من ذكرى ابن عمي ودونه
زهراء الكلابية
تَأَوَّهْتُ مِنْ ذِكْرَى ابْنِ عَمِّي وَدُونَهُ
نَقاً هائِلٌ جَعْدُ الثَّرَى وَصَفِيحُ
إني استحيتك أن أفوه بحاجتي
إبراهيم بن هرمة
إِنّي استَحَيتُكَ أَن أَفوهَ بحاجَتي
فَإِذا قَرأتَ صَحيفَتي فَتَفَهَّمِ
لقد علمت خيل الأعاجم أنني
عمرو بن معد يكرب
لقد علمت خيلُ الأعاجم أَنّني
أَنا الفارسُ الحامي إذا الناسُ أحجموا
لك المعجزات الخمس لم يفتخر بها
عمارة اليمني
لك المعجزات الخمس لم يفتخر بها
سواك ولم تخفق عليه بنودها
صبرت على اللذات لما تولت
عمرو بن معد يكرب
صَبَرت على اللذَّاتِ لمّا تَوَلَّتِ
وألزمتُ نفسي الصبرَ حتى استمرَّتِ
ألم خيال من أميمة موهنا
عمرو بن معد يكرب
أَلَمَّ خيالٌ من أُمَيمَةَ مَوهِناً
وقد جَعَلَت أُولى النُجومِ تَغورُ
وإنا لقوم لا تفيض دموعنا
عمرو بن معد يكرب
وإِنّا لَقَومٌ لا تَفيضُ دموعُنا
على هالِكٍ منّا وإِن قُصِمَ الظَّهرُ
لك المجد والفضل الذي ليس يجحد
عمارة اليمني
لك المجد والفضل الذي ليس يجحد
بل الحمد والمغبون من ليس يحمد
وكنت سناما في فزارة تامكا
عمرو بن معد يكرب
وكنتَ سَنَاماً في فَزارَةَ تامِكاً
وفي كلّ حَيٍّ ذِروَةٌ وَسَنَامُ