الطويل
ولقد كاد مغنى دار سعدى باظلما
نصيب بن رباح
وَلَقَد كادَ مُغنى دار سُعدى باظلُما
يُكلمنا لَو ان ربعا تَكلما
وقد كانت الايام اذ نحن باللوى
نصيب بن رباح
وَقَد كانَت الاِيّامُ اِذ نَحنُ بِاللَوى
تَحَسَن لَو دامَ ذاكَ التَحَسُّن
فما زال بردي طيبا من ثيابها
نصيب بن رباح
فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها
إِلى الحولِ حَتّى انهَج البَرد بالِيا
أمولاي شمس الدين يا من غدت له
أبو المعالي الطالوي
أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُ
سَجايا كَزَهرِ الرَوضِ غِبَّ سِجامِ
أتت تنثني كالغصن والغصن يابس
أبو المعالي الطالوي
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ
وَتَرنو بِطَرفٍ أَوطفٍ وَهوَ ناعِسُ
ألا هل لمن أجرى ثمانين حجة
عوف بن سبيع
أَلا هَلْ لِمَنْ أَجْرَى ثَمانِينَ حِجَّةً
إِلى مِئَةٍ عَيْشٌ وَقَدْ بَلَغَ الْمَدَى
كتابي يسعى قد أتاك على العين
أبو المعالي الطالوي
كِتابيَ يَسعى قَد أَتاكَ عَلى العَينِ
فَبادر إِلى مَغنَىً سَلمتَ مِن العَينِ
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
بكر الجرهمي
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
وَأَهلي مَعي بِالمَأزِمَينِ حُلولُ
ألا يا لقوم للهموم الحواضر
رؤاس بن تميم
أَلَا يا لَقَوْمٍ لِلْهُمومِ الْحَواضِرِ
وَلِلَدَّمْعِ في مَجْرانِهِ الْمُتَبادِرِ
أبت فضلات الأزد إلا تكرما
رؤاس بن تميم
أَبَتْ فَضَلاتُ الْأَزْدِ إِلَّا تَكَرُّماً
كَما سَبَقَتْ أْولاهُمُ بِالْمَكارِمِ
يطرد عانات برهبى فبطنه
علقمة الفحل
يُطَرِّدُ عَانَاتٍ بِرَهْبَى فَبَطْنُهُ
خَمِيصٌ كَطَيِّ الرَّازِقِيَّةِ مُحْنِقُ
أطيف سرى وهنا متيما
أبو المعالي الطالوي
أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما
أَمِ الرَوض بَكّاهُ الحيا فَتَبَسّما