الطويل
جمعت نزارا وهي شتى شعوبها
الكميت بن زيد
جمعتَ نِزاراً وهي شتى شعوبها
كما جمعتْ كفٌّ إليها الاباخِسا
ألا هل لدائي من فراقك إفراق
ظافر الحداد
أَلاَ هلْ لدائي من فراقِك إفراقُ
هو السُّمُّ لكنْ في لقائِك دِرْياق
وصفت لنا أكناف سهل موطأ
الكميت بن زيد
وصفت لنا أكناف سهلٍ موطأ
وإذ فات مقرورٌ أو أطعمت بائسا
ويوم تبدى من سحائبه الودق
ظافر الحداد
ويوم تَبَدَّى من سَحائِبه الوَدْقُ
كما اسْتَعْبَر المعشوقُ أَقْلَقَه العِشْقُ
توالى عذابي من عذاب المراشف
ظافر الحداد
تَوالَى عَذابي من عِذابِ المَراشفِ
وطُلَّ دمي بين الطُّلى والسَّوالِفِ
يجل اشتياقي أن أقول له وصفا
ظافر الحداد
يجِلُّ اشتياقِي أنْ أقولَ له وَصْفا
فحَسْبِيَ ما مَضَّ الفؤادَ وما شَفَّا
هواى وعقلي فيك ضدان لم يزل
ظافر الحداد
هواىَ وعقلي فيك ضِدَّانِ لم يَزَلْ
عليكَ طوالَ الدهرِ بينَهما خُلْفُ
فإن يفقدوني يفقدوا غير منة
الكميت بن زيد
فإن يفقدوني يفقدوا غير منة
لسانكم والعِي يعدل بالشللْ
تأبد من ليلى حصيد إلى تبل
الكميت بن زيد
تأبد من ليلى حصيدٌ إلى تُبَلْ
فدو حُسُم فالقطقطانةُ بالرِّحَلْ
على صادرات أو قوارب آلفت
الكميت بن زيد
على صادرات أو قوارب آلفت
مراتعها بين الَّلصَاف فذي أرُل
إذا ما شحطن الحاديين سمعتهم
الكميت بن زيد
إذا ما شحطن الحادييْن سمعتهم
بخاء بِك الحق يهتفون وحَىَّ هَلْ
ومن شرطى مرثعن تحللت
الكميت بن زيد
ومن شَرَطىَ مرثعن تحللت
غزال بها منه بثجاجه سجِلْ