الطويل
ولامسه قلبي فآلم كفه
خالد الكاتب
ولامسَهُ قلبي فآلمَ كفَّهُ
فمِن لَمسِ قلبي في أنامِلهِ عقرُ
وسكباجة تشفي السقام بطيبها
الثعالبي
وسكباجةٍ تشفي السَّقَامَ بطيبِها
على أنَّها جاءَتْ بلونِ سقيمِ
رأت منه عيني منظرين كما رأت
خالد الكاتب
رأت مِنه عَيني منظرينِ كما رأت
مِن الشَّمسِ وَالبدرِ المُنيرِ عَلى الأَرضِ
سأرسل بيتا يجمع الصدق والحسنا
الثعالبي
سأرسل بيتاً يجمعُ الصدقَ والحُسنا
على لوعةٍ تستغرِقُ اللبَّ والذهنا
ولما نزلنا البشنقان التي غدت
الثعالبي
ولمَّا نزلنا البُشنقانَ التي غَدَتْ
وراحت بجنَّاتِ النعيمِ تشبَّهُ
رحلتم فكم من أنة بعد زفرة
خالد الكاتب
رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍ
مبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُ
ولعت فأمسكت العذول عن العذل
خالد الكاتب
ولعتُ فأمسكتُ العذولَ عن العذلِ
وأصبحتُ في أمنٍ من الندِّ والمثلِ
أما وانحدار الدمع من جفن مقلة
خالد الكاتب
أما وانحِدارُ الدمعِ من جفنِ مقلةٍ
غريقٍ على خدٍّ من الدمعِ مُخضلِّ
ألم تر أن الله أوحى لمريم
الثعالبي
ألم تر أن الله أوحى لمريم
وهزي إليك الجذع تساقط الرطب
أقول وقد ضاقت باحزانها نفسي
الثعالبي
أقول وقد ضاقت باحزانها نفسي
لئن بعت يا مولاي ودي بالوكس
وكنا ارتقينا في صعود من الهوى
ابن الزيات
وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى
فَلَمّا تَوافَينا ثَبَتُّ وَزَلَّتِ
وكنا نرجي أن نرى العدل ظاهرا
إبراهيم اليزيدي
وكنا نرجي أن نرى العدل ظاهراً
فأعقبنا بعد الرجاء قنوط