الطويل
أغرنا بصارات ورقد وطرقت
دريد بن الصمة
أَغَرنا بِصاراتٍ وَرَقدٍ وَطَرَّقَت
بِنا يَومَ لاقى أَهلُها البوسَ عُليَبُ
فدى لهم نفسي إذ كفوا
دريد بن الصمة
فِدىً لَهُمُ نَفسي إِذ كَفَوا
وَيَومَ عَطاكَ مَن تَوَلّى وَجَبَّبا
يمينا لقد نلنا بدين محمد
أبو الحسين الجزار
يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ
رَشَاداً تَحَاشَى أن يُداخِلَه نَثيُّ
وصلت على إنفاق عمري تأسفي
أبو الحسين الجزار
وصلتُ على إنفاق عُمري تأسُّفي
وصولَ منيبٍ تائبِ قطعَ اللَّهوا
أرث جديد الحبل من أم معبد
دريد بن الصمة
أَرَثَّ جَديدُ الحَبلِ مِن أُمِّ مَعبَدٍ
بِعاقِبَةٍ وَأَخلَفَت كُلَّ مَوعِدِ
نويت مسيري نحو قبر محمد
أبو الحسين الجزار
نويت مسيري نحو قبر محمدٍ
ليتقِنَ قلبي مدحَه ولساني
ظواعن عن خرج النميرة غدوة
دريد بن الصمة
ظَواعِنَ عَن خُرجِ النُمَيرَةِ غُدوَةً
دَوافِعَ في ذاكَ الخَليطِ المُصَعَّدِ
هنيئا لعين قد رأت قبر أحمد
أبو الحسين الجزار
هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ
وبُشرى لقلب نالَ منه مُناهُ
فإن يك رأسي كالثغامة نسله
دريد بن الصمة
فَإِن يَكُ رَأسي كَالثَغامَةِ نَسلُهُ
يُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَحدَبَ كَالقِردِ
متى تبلغ النفس المشوق سؤالها
أبو الحسين الجزار
متى تبلغُ النفسُ المشوقُ سؤالَها
بإنشاد مدحي في أجلِّ مَقَامِ
لحى الله أيا ما مضت في بطالة
أبو الحسين الجزار
لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة
وما فزتُ من قبر النبيّ بسُولِ
كفى ما جرى يا عين من دمع حسرة
أبو الحسين الجزار
كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ
على عُمُر أذهَبته في سِوَى النُّسك