الطويل
أمثال مثجور قليل ومثله
القلاخ بن حزن المنقري
أَمْثالُ مَثْجُورٍ قَلِيلٌ وَمِثْلُهُ
فَتَى الصِّدْقِ إِنْ صَفَّقْتَهُ كُلَّ مَصْفَقِ
وتفاحة تحوي ثلاث شمائل
أبو حيان الأندلسي
وَتُفاحَةٍ تَحوي ثَلاثَ شَمائِلٍ
أَتَتنِيَ مِن ريمٍ بِسهميهِ راشِقِ
لزمت انفرادي إذ قطعت العلائقا
أبو حيان الأندلسي
لَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقا
وَجالَستُ مِن ذاتي الصَديقَ الموافقا
كذا الرزء إذ أودى فتى العلم والذكرى
عبد العزيز بن صالح العلجي
كذا الرُزءُ إِذ أَودَى فَتَى العِلمِ والذِّكرَى
فَهَل حِينَ عَزَّ الصَّبرُ مِن بائِعٍ صَبرا
أفتيان قومي وجهوا الهم كله
عبد العزيز بن صالح العلجي
أَفِتيانَ قَومِي وَجِّهُوا الهَمَّ كُلَّهُ
إِلى العِلمِ مَعمُولاً بِهِ وَذَرُوا الكَسَل
وعلقته ما اسود منه سوى المقل
أبو حيان الأندلسي
وَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَل
وَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَل
وأدكن مثل الطود أما سراته
أبو حيان الأندلسي
وَأَدكنَ مثل الطَودِ أمّا سراتُهُ
فَفَيحاءُ يَعلوها عَديدٌ مِن الرجلِ
أيا نجل إبراهيم تطلب واعظا
عبد العزيز بن صالح العلجي
أَيا نَجلَ إِبراهيمَ تَطلُبُ وَاعِظاً
ولا وَعظَ كالقُرآنِ وَالسُنَّةِ الغَرّا
دع الناس إن الناس توسي وتؤلم
عبد العزيز بن صالح العلجي
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ
أيا سيدا مازال يولي جميله
عبد العزيز بن صالح العلجي
أَيا سَيِّداً مازالَ يُولِي جَمِيلَهُ
وَمِن فَضلِهِ أَن خَصَّنِي مِنهُ بِالتُحَف
ديار اللوا عادت
عبد العزيز بن صالح العلجي
دِيارُ اللِوا عادَت
بِمَقدَم هذا الليثِ والقَمَرِ الساري
أرى كل ذي فقر حقير إذا اقتنى
أبو حيان الأندلسي
أَرى كُلَّ ذي فَقرٍ حَقيرٍ إِذا اِقتَنى
تَعاظَمَ بِالمَلبوسِ مَع فارِهِ البَغلِ