الطويل
عجبت لأحداث البلاء وللدهر
عبيدة اليشكري
عَجِبتُ لِأَحداثِ البَلاءِ وَلِلدَّهرِ
وَلِلحَينِ يَأتي المَرءَ مِن حَيثُ لا يَدري
أتدري بعذري في شكاتي وتعلم
أحمد الكاشف
أتدري بعذري في شكاتي وتعلمُ
وتكثر لومي إنك الآن أظلمُ
خطبت الخطاب الفخم في المحفل الفخم
أحمد الكاشف
خطبت الخطاب الفخم في المحفل الفخمِ
وأعلنت ما تنوي وتملك من عزمِ
لعمري لقد قام الأصم بخطبة
عبيدة اليشكري
لَعَمري لَقَد قامَ الأَصَمُّ بِخُطبَةٍ
لَها في صُدورِ المُسلِمينَ غَليلُ
أخلاي بالفيحاء إن طال بعدكم
صفي الدين الحلي
أَخِلّايَ بِالفَيحاءِ إِن طالَ بُعدُكُم
فَأَنتُم إِلى قَلبي كَسِحرِيَ مِن نَحري
جهاد بما ترضى انتهى لا كما تأبى
أحمد الكاشف
جهاد بما ترضى انتهى لا كما تأبى
وعاد سلاماً ما تجشمته حربا
إذا استنصر المرء امرءا لا يدي له
الحسين بن علي
إِذا اِستَنصَرَ المَرءُ اِمرَءاً لا يَدي لَهُ
فَناصِرُهُ وَالخاذِلونَ سَواءُ
ألم ينزل القرآن خلف بيوتنا
الحسين بن علي
أَلَم يَنزِلِ القُرآنُ خَلفَ بُيوتِنا
صَباحاً وَمِنَ الصَباحِ مَساءُ
أهنت أباك البر وهو الذي حنا
أحمد الكاشف
أهنت أباك البَرَّ وهو الذي حنا
عليك وأعطاك الذي أنت سائلُ
بكيت على شعري الذي ضاع قدره
أحمد الكاشف
بكيت على شعري الذي ضاع قدره
بدمع على الخدين يجري كنهرينِ
إذا جادت الدنيا عليك فجد بها
الحسين بن علي
إِذا جادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِها
عَلى الناسِ طُرّاً قَبلَ أَن تَتَفَلَّتِ
رعى الله من ودعته فكأنما
صفي الدين الحلي
رَعى اللَهُ مَن وَدَّعتُهُ فَكَأَنَّما
أُوَدَّعُ رَوحاً بَينَ لَحمي وَأَعظُمي