الطويل
ويوم كأن الدهر سامحني به
الببغاء
وَيَومٍ كَأَنَّ الدَهرَ سامَحَني بِهِ
فَصارَ أَسمه ما بَينَنا هِبَةَ الدَهرِ
فلا انتزع الله الهدى عز بأسه
الببغاء
فَلا اِنتَزَعَ اللَهُ الهُدى عَزَّ بَأسه
وَلا اِنتَزَعَ اللَهُ الوَغى عَزَّ نَصره
لقد سامني هونا وخسفا هواكم
ابن الحداد الأندلسي
لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُ
ولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَا
سل البانة الغيناء عن ملعب الجرد
ابن الحداد الأندلسي
سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ
ورَوْضَتَها الغَنَّاءَ عن رَشَإِ الأَسْدِ
تشارك فيها الشم والذوق واللمس
صفي الدين الحلي
تَشارَكَ فيها الشَمُّ وَالذَوقُ وَاللَمسُ
وَمَرَّ عَلى الأَسماعِ مِن صَبِّها جَرسُ
ولي فرس ليست شكورا وإنما
صفي الدين الحلي
وَلي فَرَسٌ لَيسَت شَكوراً وَإِنَّما
بِها نُضرَبُ الأَمثالُ في العَضِّ وَالرَفسِ
أيا شجرات الحي من شاطئ الوادي
ابن الحداد الأندلسي
أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي
سَقَاكِ الحَيَا سُقْيَاكِ للدَّنِفِ الصَّادِي
أدرها بلطف واجعل الرفق مذهبا
صفي الدين الحلي
أَدِرها بِلُطفٍ وَاِجعَلِ الرِفقَ مَذهَبا
وَحَيّ بِهِ كَأساً مِنَ الراحِ مُذهَبا
وساجعة الأطيار تشدو كأنها
ابن الحداد الأندلسي
وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّها
فَتَاةٌ لها الأوراقُ حُجْبٌ وأَسْتارُ
طلبت نديما يوجد الراح راحة
صفي الدين الحلي
طَلَبتُ نَديماً يوجِدُ الراحَ راحَةً
إِذا الراحُ أَودَت بِالكَثيرِ مِنَ العَقلِ
تلفق كذبا ثم تأتي بضده
صفي الدين الحلي
تُلَفِّقُ كِذباً ثُمَّ تَأتي بِضِدِّهِ
إِذا سَأَلوا تَكريرَ ما كُنتَ حاكِيا
عجبت لها تمسي العقول لها نهبا
صفي الدين الحلي
عَجِبتُ لَها تُمسي العُقولُ لَها نَهبا
وَتَسبي النَدامى وَهيَ ما بَينَهُم تُسبى