الطويل
تريك مضاء المرهفات المضارب
الجزار السرقسطي
تُريكَ مَضاءَ المُرهَفات المَضارِبُ
وَتَكشِفُ أَسرار الأَنام التَجارب
على السدر اللاتي جنوبي موثب
أبو جليحة القشيري
على السدر اللاتي جنوبيّ موثبٍ
إذا هجّر الفتيان رجع سلام
فهان على يحيى إذا عرضت له
أبو جليحة القشيري
فهان على يحيى إذا عرضت له
متون الصّوى أن تبعدا من هواكما
إذا فاخرت سعد العشيرة لم يكن
ابن أبي عقامة الحفائلي
إِذا فاخرتْ سَعدُ العشيرةِ لم يكن
لأَخْلافها إِلاّ بأَسلافك الفخرُ
عذرتك لو كانت طريقا سلكتها
ابن أبي عقامة الحفائلي
عَذَرْتُك لو كانت طريقاً سلكتَها
مع الناس أَو لو كان شيئاً تقدّما
تذكرت شجوا من شجاعة منصبا
هدبة بن الخشرم
تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا
تَليداً ومُنتاباً مِنَ الشَوقِ مُحلبا
وما أتصدى للخليل وما أرى
هدبة بن الخشرم
وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرى
مُريداً غِنى ذي الثَروَةِ المُتَقَطِّبِ
وعاطلة حليت بالمجد جيدها
الجزار السرقسطي
وَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدها
وَنظمت مِن دُرِّ الحباب لَها سِمطا
عفا ذو الغضا من أم عمرو فأقفرا
هدبة بن الخشرم
عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَرا
وَغَيَّرَهُ بَعدي البِلى فَتَغَيَّرا
فيا نفس صبراً ما رأيت كمثلها
سُهيل
فَيا نَفسُ صَبراً، ما رَأَيتُ كَمِثلِها
حَبيبًا، وَلا أَرجُو الحَياةَ بِغَيرِها
إليك طوى عرض البسيطة جاعل
أبو الحسن السلامي
إليك طوى عرض البسيطة جاعل
قصارى المطايا ان يلوح لها القصرُ
على نهر سل في دجى الليل من رأى
أبو الحسن السلامي
على نهر سل في دجى الليل من رأى
كواكبه زهراً تأمل ام زهرا