الطويل

يقول خليلي باللوى من حفارة

يزيد بن الطثرية
الطويل
يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍ وَقَد قَفَّ تاراتٍ مِنَ الخَوفِ جانِبُه

أحبك أطراف النهار بشاشة

يزيد بن الطثرية
الطويل
أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً وَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُ

ألا بأبي من قد برى الجسم حبه

يزيد بن الطثرية
الطويل
أَلا بِأَبي مَن قَد بَرى الجِسمَ حُبُّهُ وَمِن هُوَ مَوموقٌ إِلَيَّ حَبيبُ

مضى جل عمرى في التباعد والصد

ابن الصباغ الجذامي
الطويل
مضى جلّ عمرى في التباعد والصد ندمت وهل تغنى الندامة أو تجدى

لقد خفت أن تأتى علي منيتي

ابن الصباغ الجذامي
الطويل
لقد خفت أن تأتى علي منيتي ولم تمح طاعاتي صحائف زلتي

وأبيض مثل السيف خادم رفقة

يزيد بن الطثرية
الطويل
وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍ أَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا

بنفسي من لا بد أني هاجره

يزيد بن الطثرية
الطويل
بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ أَنِّيَ هاجِرُه وَمَن أَنا بِالمَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه

ألا بئسما أن تجرموني وتغضبوا

يزيد بن الطثرية
الطويل
أَلا بِئسَما أَن تَجرِموني وَتَغضَبوا عَلَيَّ إِذا عاتَبتُكُم يا بَني طَثرِ

ما وجد علوي الهوى جن واجتوى

يزيد بن الطثرية
الطويل
ما وَجدُ عُلوِيُّ الهَوى جَنَّ وَاِجتَوى بِوادي الشَرى وَالغورِ ماءً وَمَرتَعا

وإني لأستحيي من الله أن أرى

يزيد بن الطثرية
الطويل
وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ اللَهِ أَن أَرى رَديفَ وِصالٍ أَو عَلَيَّ رَديفُ

لعمري إن الكميت على الوجا

يزيد بن الطثرية
الطويل
لَعَمري إِنَّ الكُمَيتَ عَلى الوَجا وَسيري خَمساً بَعدَ خَمسٍ مُكَمَّلِ

أنا الهائم الصب الذي قاده الهوى

يزيد بن الطثرية
الطويل
أَنا الهائِمُ الصَبُّ الَّذي قادَهُ الهَوى إِلَيكِ فَأَمسى في حِبالِكِ مُسلِما