الطويل
بقية مجد ودعت يوم ودعا
شكيب أرسلان
بِقِيَّةَ مَجدٍ وُدِّعتْ يَومَ وُدّعا
وَآمالُ عِزٍّ آنَ أَن تَتَقَطَّعا
جريئا على الزلات غير مفكر
ابن الجياب الغرناطي
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر
جباناً على الطاعاتِ غير معرّج
سلام على قبر المكارم والمجد
ابن الجياب الغرناطي
سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد
مُقامِ الرِّضَى والفوزِ والبِشرِ والسَّعد
لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما
شكيب أرسلان
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَما
وَتَنسى عَناءً قَد مَضى وَتَصَرَّما
كأن رقيبا منك يرعى خواطري
أبو بكر الشبلي
كأن رقيباً منك يرعَى خواطري
وآخر يرعى ناظري ولساني
صباح أتى بالبشر والخير والرضى
عمر تقي الدين الرافعي
صباحٌ أتى بالبشر والخير والرضى
من الملأ الأعلى عن الحضرة الكبرى
إليك رسول الله أشكو نوائبا
عمر تقي الدين الرافعي
إلَيكَ رَسول اللَهِ أَشكو نوائِباً
لَها دُكّ طودُ الصَبرِ إِذ هي أَثقلُ
إلهي أراني صرت شيخا مودعا
عمر تقي الدين الرافعي
إلهي أراني صرت شَيخاً مودّعاً
يروح وَيَغدو وَالمنونُ وَراءَهُ
ولو قيل للمجنون أرض أصابها
عمر تقي الدين الرافعي
وَلَو قيلَ لِلمَجنون أَرضٌ أَصابَها
بِأَنفاسِ لَيلى نَفحَةٌ بات موجعا
إذا كنت في باب الرسول فلا تخف
عمر تقي الدين الرافعي
إِذا كنتَ في بابِ الرَسولِ فلا تَخَفْ
فَذلِكَ حِصنٌ وَالأَمانُ لهُ أَسُّ
لطيبة عرّج إن بين قبابها
عمر تقي الدين الرافعي
لِطيبَة عرّج إنّ بين قبابها
أيا القبَّة الخَضراء منكَ قريبُ
نديمي ماس الآس في سندسيه
كمال الدين بن النبيه
نَديميَ ماسَ الآسُ فِي سُنْدُسِيِّهِ
وَأظْهَرَ ما أَخفى لَنا مِن حُليِّهِ