الطويل
جرى الدمع حتى بل حجري هاطله
أحمد آل ماجد
جَرى الدَمعُ حَتَّى بَلَّ حِجريَ هاطِلُه
وَأَشرَقَنِي بِالرِّيقِ مُذ سَالَ سائِلُه
بدا طالع الاقبال في مشرق المجد
أحمد آل ماجد
بَدا طَالِعُ الإِقبَالِ في مَشرِقِ المَجدِ
وَحَلَّت بُدُورُ العِزِّ في مَنزِلِ السَعدِ
وردت إلى دار المصائب مجبرا
أبو العلاء المعري
وَرَدتُ إِلى دارِ المَصائِبِ مُجبَراً
وَأَصبَحتُ فيها لَيسَ يُعجِبُني النَقلُ
جرى الناس مجرى واحدا في طباعهم
أبو العلاء المعري
جَرى الناسُ مَجرىً واحِداً في طِباعِهِم
فَلَم يُرزَق أُنثى وَلا فَحلُ
أربت إلى هند وتربين مرة
عمر بن أبي ربيعة
أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً
لَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ
كفيت أخي العذري ما كان نابه
عمر بن أبي ربيعة
كَفيتُ أَخي العُذريِّ ما كانَ نابَهُ
وَإِنّي لِأَعباءِ النَوائِبِ حَمّالُ
ألا قل لهند إحرجي وتأثمي
عمر بن أبي ربيعة
أَلا قُل لِهِندٍ إِحرَجي وَتَأَثَّمي
وَلا تَقتُليني لا يَحِلُّ لَكُم دَمي
خليلي ما بال المطايا كأنما
عمر بن أبي ربيعة
خَليلَيَّ ما بالُ المَطايا كَأَنَّما
نَراها عَلى الأَدبارِ بِالقَومِ تَنكِصُ
نودعكم ونودع اللب والقلبا
ابن الطيب الشرقي
نُوَدّعكم ونودعُ اللُبَّ والقَلبا
لَدَيكُم أيا مَن لم يزالوا لنا قلباً
أزهر نجومٍ أم سعودية
مبارك بن حمد العقيلي
أزهر نجومٍ أم سعودية غر
وذا البدر أم هذا الإمام فما البدر
لئن ملت عني أو مللت مودتي
ابن الطيب الشرقي
لَئِن مِلتَ عنّي أو مَلَلتَ مَوَدّتي
فإنيَ لا واللَهِ ما ملّكَ القَلبُ
يا من به طيبة طابت حلى وعلا
ابن الطيب الشرقي
يا مَن به طيبةٌ طابَت حلى وعُلاً
ومَن بتَشريفه قَد شُرِّفَ العَرَبُ