العودة للتصفح
الخفيف
مخلع البسيط
البسيط
الوافر
الرجز
البسيط
وردت إلى دار المصائب مجبرا
أبو العلاء المعريوَرَدتُ إِلى دارِ المَصائِبِ مُجبَراً
وَأَصبَحتُ فيها لَيسَ يُعجِبُني النَقلُ
أُعاني شُروراً لا قِوامَ بِمِثلِها
وَأَدناسَ طَبعٍ لا يُهَذِّبُهُ الصَقلُ
سَحائِبُ لِلسُقيا وَسُحبٌ مِنَ الرَدى
وَنَبتُ أُناسٍ مِثلَ ما نَبَتَ البَقلُ
وَلِلحَيِّ رِزقٌ مِمّا أَتاهُ بِسَعيهِ
وَعَقلٌ وَلَكِن لَيسَ يَنفَعُهُ العَقلُ
قصائد مختارة
انت في شعر كان فتحا مبينا
جميل صدقي الزهاوي
انت في شعر كان فتحاً مبينا
واحدا من اولئك الخالدينا
يا أيها السيد الجليل المرجو
ابن حجاج
يا أيها السيد الجليل الم
رجو للحادث الجليل
جبريل أهدى لنا الخيرات أجمعها
الأخضر اللهبي
جِبريلُ أَهدى لَنا الخَيراتِ أَجمَعَها
إِذ أَمَّ هاشِمَ لا أَبناءَ مَخزومِ
أمن نحو العقيق شجاك برق
ابن دريد الأزدي
أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ
كَأَنَّ وَميضَهُ رَجعُ الجُفونِ
سقى العقيق فالديار فاللوى
الهبل
سقى العقيقَ فالديّارَ فاللّوى
سحائبٌ تضحكُ مِنهنّ الرُّبى
حديث عينيك قد أفضى به الخفر
طاهر زمخشري
حديث عينيكِ قد أفضى به الخَفَرُ
لما تأوَّد في أعطافك الخَفَرُ