الطويل
وأقسمت لا تأتيك مني خفارة
لقيط بن زرارة
وَأَقْسَمْتُ لا تَأْتِيكَ مِنِّي خَفارَةٌ
عَلى الْكُثْرِ إِنْ لاقَيْتَنِي وَمُسِيفا
فهل أنا إلا مثل سيقة العدى
لقيط بن زرارة
فَهَلْ أَنا إِلَّا مِثْلُ سَيِّقَةِ الْعِدَى
إِنِ اسْتَقْدَمَتْ نَحْرٌ وَإِنْ جَبَّأَتْ عَقْرُ
ألا من رأى العبدين إذ ذكرا له
لقيط بن زرارة
أَلا مَنْ رَأَى الْعَبْدَيْنِ إِذْ ذُكِرا لَهُ
عَدِيٌّ وَتَيْمٌ تَبْتَغِي مَنْ تُحالِفُ
عزمت على الترحال من غير علمها
ابن حجر العسقلاني
عَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمها
فَقالَت وَزادَت في الأَنينَ وَفي الحُزنِ
إن تقتلوا منا غلاما فإننا
لقيط بن زرارة
إِنْ تَقْتُلُوا مِنَّا غُلاماً فَإِنَّنا
أَبَأْنا بِهِ مَأْوى الصَّعَالِيكِ أَشْيَما
وسائلة حالي وقد ودع الصبا
يوسف البديعي
وسائلةٍ حالي وقدْ وَدَّع الصِّبَا
ولاحَتْ نُجومُ الشَّيْب في الرَّأسِ تُزْهِرُ
أتى زائرا وهنا ولم يخش عاذلا
يوسف البديعي
أتى زائرا وَهْناً ولم يَخْشَ عاذِلا
ونورُ ذُكاءِ الأُفْقِ سار مَراحِلاَ
أحاشيه عن ذكرى حديث وداعه
يوسف البديعي
أُحاشِيه عن ذِكْرِى حديث وداعِه
وأُكبِرُه عن بَثِّه وسَماعِهِ
ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا
شراحيل بن عبد العزى
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي أَنا اللَّيْثُ عادِياً
وَأَنَّ أَبِي الْهِلْقامُ فارِسُ كامِلِ
رأى مذهبي في الحبّ خير المذاهب
عمر تقي الدين الرافعي
رَأى مَذهَبي في الحبّ خيرَ المَذاهِب
فَأَلحَقَني بِالركب خيرِ الرَكائِبِ
خليلي بالود الذي بيننا اجعلا
أبو البقاء الرندي
خليلي بالود الذي بيننا اجعلا
إذا مت قبري عرضة للترحم
تأن أناة الدهر في كل حادث
عمر تقي الدين الرافعي
تأنَّ أناةَ الدهرِ في كلِّ حادثِ
وسِرْ للعُلى لا تَكترثْ بالكوارثِ