الطويل

لك النصر إبراهيم رب المكارم

صالح مجدي بك
الطويل
لَكَ النَصر إِبراهيم رَب المَكارمِ بِمولد نجل ضاحك السنّ باسمِ

ذريني أمت والشمل لم يتشعب

علي بن الجهم
الطويل
ذَريني أَمُت وَالشَملُ لَم يَتَشَعَّبِ وَلا تَبعُدي أَفديكِ بِالأُمِّ وَالأَبِ

طوالع سعد في سماء بدور

صالح مجدي بك
الطويل
طَوالعُ سَعدٍ في سَماء بُدورِ أَضاءَت لَنا يَوم السُرور بِدورِ

إذا ما ألمت بي خطوب زماني

صالح مجدي بك
الطويل
إِذا ما أَلمَّت بي خُطوبُ زَماني وَفوّق دَهري سَهمَه وَرَماني

خفي الله فيمن قد تبلت فؤاده

علي بن الجهم
الطويل
خَفي اللَهَ فيمَن قَد تَبَلتِ فُؤادَهُ وَتَيَّمتِهِ حَتّى كَأَنَّ بِهِ سِحرا

فما مات من كنت ابنه لا ولا الذي

علي بن الجهم
الطويل
فَما ماتَ مَن كُنتَ اِبنَهُ لا وَلا الَّذي لَهُ مِثلُ ما سَدّى أَبوكَ وَما سَعى

علي جدير بالترقي وقد سعت

صالح مجدي بك
الطويل
عليّ جَدير بِالتَرقي وَقَد سَعَت مَراتب تَوفيق العَزيز إِلَيهِ

أطاهر إني عن خراسان راحل

علي بن الجهم
الطويل
أَطاهِرُ إِنّي عَن خُراسانَ راحِلُ وَمُستَخبَرٌ عَنها فَما أَنا قائِلُ

بدا بالعلا في مصر نجل ضياؤه

صالح مجدي بك
الطويل
بَدا بِالعُلا في مَصر نجلٌ ضياؤه بِهِ اِزدادَت الدُنيا صَفاءً عَلى صَفا

بدا مصطفى في أفق سعد وسؤدد

صالح مجدي بك
الطويل
بَدا مُصطفى في أُفق سَعد وَسؤدد كَوالده يزهو بِمَصر كَفَرقدِ

إذا كان إكرامي صديقي واجبا

أبو العلاء المعري
الطويل
إِذا كانَ إِكرامي صَديقِيَ واجِباً فَإِكرامُ نَفسي لا مَحالَةَ أَوجَبُ

لعل أناسا في المحاريب خوفوا

أبو العلاء المعري
الطويل
لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا بِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا