الطويل
لمن منزل بالمستراح كأنما
عمر بن لجأ التيمي
لِمَن مَنزِلٌ بِالمُستَراحِ كَأَنَّما
تَجَلَّلَ بَعدَ الحَولِ وَالحولِ مُذهَبا
لخولة بالأجزاع من إضم طلل
طرفة بن العبد
لِخَولَةَ بِالأَجزاعِ مِن إِضَمٍ طَلَل
وَبِالسَفحِ مِن قَوٍّ مُقامٌ وَمُحتَمَل
أمن دمنة بالماتحي عرفتها
عمر بن لجأ التيمي
أَمِن دمنَةٍ بِالماتِحيِّ عَرَفتَها
طَويلاً بِجَنبِ الماتِحيِّ سُكونُها
بكيت على بحر بكاء ابن أمه
صالح مجدي بك
بَكيت عَلى بَحرٍ بكاء ابن أَمّه
عَلَيهِ وَزادَت بي شُجوني وَأَسقامي
أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة
طرفة بن العبد
أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍ
لَها سَبَبٌ تَرعى بِهِ الماءَ وَالشَجَر
لخولة أطلال ببرقة ثهمد
طرفة بن العبد
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ
تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ
دعا الشوق قلبي والركائب والركبا
أبو بكر بن مجبر
دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا
فلبوا جميعاً وهو أولُ من لبى
لقد صبرت للذل أعواد منبر
نهار بن توسعة
لقد صبرت للذل أعواد منبر
تقوم عليها في يديك قضيب
ألا ذهب الغزو المقرب للغنى
نهار بن توسعة
ألا ذهب الغزو المقرب للغنى
ومات الندى والجود بعد المهلب
مررنا على سابور يوما فلم نجد
نهار بن توسعة
مررنا على سابور يوما فلم نجد
لها عند باب الجحدري معرجا
دع العين تجني الحب من موقع النظر
أبو بكر بن مجبر
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر
وتغرسُ وَردَ الحُسنِ في رَوضَةِ الخَفَر
عتبت على سلم فلما فقدته
نهار بن توسعة
عتبت على سلم فلما فقدته
وجربت أقواما بكيت على سلم