الطويل
أرادت طريق الجفر ثم أضلها
معن المزني
أَرادَت طَريقَ الجَفرِ ثُمَّ أَضَلَّها
هُداةٌ وَقالوا بَطنُ ذي البِئرِ أَيسَرُ
لعمرك ما عرس بدار مضيعة
معن المزني
لَعَمرُكَ ما عِرس بِدارِ مَضِيَعَةٍ
وَما بَعلُها إِن غابَ عَنها بِخائِفِ
عذافرة ضبطاء تخدي كأنها
معن المزني
عُذافِرَةَ ضَبطاءٍ تَخدي كَأَنَّها
فَنيقٌ غَدا يَحمي السَوامِ السَوارِحا
لعمرك ما أهويت كفي لريبة
معن المزني
لَعَمرُكَ ما أَهوَيتُ كَفّي لِرِيبَةٍ
وَلا حَمَلَتني نَحوَ فاحِشَةٍ رِجلي
شباب ثوى شابت عليه المفارق
ابن رشيد السبتي
شَباب ثَوى شابَت عَلَيهِ المَفارق
وَغُصن ذَوى تاقت إِلَيهِ الحَدائقُ
تغرب ولا تحفل بفرقة موطن
ابن رشيد السبتي
تَغرّب وَلا تحفل بِفُرقة مَوطن
تَفُز بِالمُنى في كُلّ ما شئت مِن حاج
وفينا لعمرو يوم عمرو كأنه
عقبة بن النعمان العتكي
وَفَينا لعمرِو يَومَ عَمروٍ كأَنَّهُ
طَريدٌ نَفَتهُ مَذحِجٌ وَالسَكاسِكُ
رمت كبدي أخت السماك فأقصدت
ابن زهر الحفيد
رَمَت كَبدي أُختَ السماكِ فَأَقصَدَت
أَلا بِأَبي رامٍ يُصيبُ وَلا يُخطي
وقتك وأسباب المنايا كثيرة
معاوية بن أبي سفيان
وَقَتْكَ وأسبابُ المنايا كثيرةٌ
مَنِيّةُ شيخْ من لُؤَيٍّ بنِ غالبِ
تدارك ما ضيعت من بعد خبرة
معاوية بن أبي سفيان
تَدارَكَ مَا ضَيّعْتَ مِن بَعْدِ خِبْرَةٍ
وأنتَ أَرِيبٌ بالأُمُورِ خَبيرُ
إذا قال لم يترك مقالا ولم يقف
معاوية بن أبي سفيان
إذا قالَ لم يَتْرُكْ مَقَالاً ولم يقف
لِعِيّ ولم يَثْنِ اللسَانَ عَلَى هُجْرِ
فلو كان يستغني عن الشكر ماجد
محمود الوراق
فَلَو كانَ يَستَغني عَنِ الشُكرِ ماجِدٌ
لِعِزَّةِ نَفسٍ أَو عُلُوِّ مَكانِ