الطويل
ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا
عبد يغوث الحارثي
أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا
وَما لَكُما في اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيا
أقول لقوم عطلوا كل حاذق
أبو الحسن الكستي
أقول لقوم عطَّلوا كل حاذق
وذو الجهل خصوه بطيب المكاسب
لعل بغيض العذل يحدث لي ذكرى
القاضي الفاضل
لَعَلَّ بَغيضَ العَذلِ يُحدِثُ لي ذِكرى
حَبيبٍ حَبيبِ الذِكرِ عِندي إِذا مَرّا
عليك سلام الله قيس بن عاصم
عبدة بن يزيد
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ قَيسَ بنَ عاصِمٍ
وَرَحمَتُهُ ما شاءَ أَن يَتَرَحَّما
خليلي ما أنصفتما إذ وجدتما
عبدة بن يزيد
خَليلَيَّ ما أَنصَفتُما إِذ وَجَدتُما
بِذي الأَثلِ داراً ثُمَّ لا تَقِفانِ
واغيد في حجر الجمال قد انتشا
أبو الحسن الكستي
واغيد في حجر الجمال قد انتشا
وعن طوقِهِ قد شبَّ بالتيه والعجب
يخفف وطئا حين أمشي وراءه
القاضي الفاضل
يُخَفِّفُ وَطئاً حينَ أَمشي وَراءَهُ
فَيَبخَلُ عَن عَيني بِمَسِّ تُرابِ
لحبي فيه أي جمر على قلب
القاضي الفاضل
لِحُبِّيَ فيهِ أَيُّ جَمرٍ عَلى قَلبِ
فَما لي طَريقٌ لِلمَلامَةِ وَالعَتبِ
جزى اللَه عني الشمس خيرا فانها
أبو الحسن الكستي
جزى اللَه عني الشمس خيرا فانها
أراحت بتصوير الحبيب فوادي
أوجه العلا أسفر فقد أقبل البدر
القاضي الفاضل
أَوَجهَ العُلا أَسفِرْ فَقَد أَقبَلَ البَدرُ
وَكَفَّ النَدى أَمطِر فَقَد بَخِلَ القَطرُ
تقلد أعناق الليالي جواهرا
القاضي الفاضل
تُقَلِّدُ أَعناقُ اللَيالي جَواهِرا
أَظَلُّ لَها مِن بَحرِ جودِكَ جاهِرا
محال لعمر الله هذا التندم
خليل شيبوب
محالٌ لعمر اللَه هذا التندمُ
وزورٌ شكاتي والأسى والتظلمُ