الطويل
كأبواء منت نفسها البرء بعدما
ابن الدمينة
كَأَبوَاءَ مَنَّت نَفسَها البُرءَ بَعدَما
حَسَت مِن فُضُولِ الغُدرِ نَقعَ الهَمائِمِ
لجنية أم غادة رفع السجف
المتنبي
لِجِنِّيَّةٍ أَم غادَةٍ رُفِعَ السَجفُ
لِوَحشِيَّةٍ لا ما لِوَحشِيَّةٍ شَنفُ
لقد مات بالبيضاء من جانب الحمى
هند الأنصارية
لَقَد ماتَ بِالبيضاءِ مِن جانبِ الحمى
فَتىً كانَ زيناً للكواكب والشهبِ
أيا كبدينا أجملا قد وجدتما
ابن الدمينة
أَيَا كَبِدَينَا أَجمِلا قَد وَجَدتُما
بِأهلِ الحِمَى مَا لَم تَجِد كَبِدَانِ
أردت لكيما تجمعينا ثلاثة
ابن الدمينة
أَرَدتِ لِكَيما تَجمعِينا ثَلاثَةً
أَخِى وَابنَ عَمِّى ضَلَّةً مِن ضَلالِكِ
أقمنا على قيس عشية بارق
فراس بن غنم الكِناني
أَقَمْنا عَلى قَيْسٍ عَشِيَّةَ بارِقٍ
بِبِيضٍ حَديثاتِ الصِّقالِ بَواتِكِ
إن الذين تروا حفوا شواربهم تخفى جراحتها
عبد الله بن المبارك
إن الذين تروا حفوا شواربهم
تخفى جراحتها في جنب مغرور
وما فرشهم إلا أيا من أوزرهم وما وسدهم
عبد الله بن المبارك
وما فرشهم إلا أيا من أوزرهم وما وسدهم إلا ملاء وأدرع
وما ليلهم إلا نحيب ومأتم ومانومهم إلا عشاش مروع
وأنت مراد الحبّ والغير باطل
عبد الله بن المبارك
وأنت مراد الحبّ والغير باطل فطوبى لعبد ناله منك أوقات
فيا ويح عين حالف النوم جفنها فطوبى لعين حاربتها المنامات
رأيت خيال الظل أكبر عبرة
السهروردي المقتول
رَأَيتُ خَيالَ الظلِّ أَكبرَ عبرَة
لِمَن كانَ في عِلمِ الحَقيقَةِ راقي
وما وجد أعرابية قذفت بها
ابن الدمينة
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها
صُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّت
أليس عظيما أن نكون ببلدة
ابن الدمينة
أَلَيسَ عَظِيماً أَن نَكُونَ بِبَلدَةٍ
كِلاَنا بِها ثاوٍ وَلا نَتَكَلَّمُ