الطويل
ألا ليت أذيال الغيوث السواجم
الشريف الرضي
أَلا لَيتَ أَذيالَ الغُيوثِ السَواجِمِ
تُجَرُّ عَلى تِلكَ الرُبى وَالمَعالِمِ
أظن الليالي بعدكم ستريع
الشريف الرضي
أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ
فَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُ
تجمجم بالإشعار كل قبيلة
الشريف الرضي
تجَمجِمُ بِالإِشعارِ كُلُّ قَبيلَةٍ
وَفي القَولِ مَحفوظٌ عَليها وَضائِعُ
يقولون ماش الدهر من حيث ما مشى
الشريف الرضي
يَقولونَ ماشِ الدَهرَ مِن حَيثُ ما مَشى
فَكَيفَ بِماشٍ يَستَقيمُ وَأَظلَعُ
أبثك أني راغب عن معاشر
الشريف الرضي
أَبُثُّكَ أَنّي راغِبُ عَن مَعاشِرٍ
يَضنّونَ بِالوُدِّ القَليلِ وَأَسمَحُ
يسح لكم طرفي من الوجد كلما
حنا الأسعد
يسحُّ لكم طرفي من الوجد كُلَّما
تمايل غصنٌ أو رأى البدر في السما
لعمري نرى لبنان فاق الرواسيا
حنا الأسعد
لَعمري نرى لبنان فاقَ الرواسيا
سموا بسامي القد يعتزُّ ساميا
أقول وفيما قلت لست أمين
حنا الأسعد
أقول وفيما قُلتُ لَستُ أمينُ
مَليكُ الأماني جاءَ وهو أَمين
أتى ذكر ذي فضل ولبي لقد سبا
حنا الأسعد
أتى ذكرُ ذي فضلٍ ولبي لقد سبا
وأقنومهُ قد ظلَّ عني محجَّبا
لقد زدت في مدح لخدن تخاطبه
حنا الأسعد
لقد زدت في مدحٍ لخدنٍ تخاطبُه
وصغتَ خطاباً ينثر الدرَّ خاطبُه
وغرفة مجد بالبهاء تجملت
حنا الأسعد
وغرفة مجدٍ بالبهاءِ تجمَّلت
ففاقت زُهىً عن كل صرحٍ مُجمَّلِ
أيا واعدي خيرا ألا انجز قضيتي
حنا الأسعد
أيا واعدي خيراً ألا انجز قضيتي
أليس الوفا بالمطل نقصاً بجودةِ