الطويل
أتوها خفافا فاستقلت بهم مهلا
فخري أبو السعود
أَتوها خِفافا فَاِستَقلت بِهم مَهلا
مفرقة شَملاً وَجامعة شَملا
ألا يا صدى النفس قد بات حاكيا
فخري أبو السعود
أَلا يا صَدى النَفس قَد باتَ حاكِيا
تُترجم عَنها شجوها وَالأَمانيا
ألا هل أتاها أن دجلة ذللت
عاصم بن عمرو التميمي
أَلا هَل أَتاها أَنَّ دَجلَةَ ذَلَّلَت
عَلى ساعةٍ فيها القُلوبُ تُقَلَّبُ
شفى النفس قتلى بين روضة سلهب
عاصم بن عمرو التميمي
شَفى النَفسَ قَتلى بَينَ رَوضَةِ سَلهَبٍ
وَغَرَّهُمُ فيما أَرادَ المُنَجَّبُ
ألا أبلغا الوركاء أن عميدها
عاصم بن عمرو التميمي
أَلا أَبلِغا الوركاءَ أَنَّ عَميدَها
رهينَةُ حَشرٍ مِن جيوشِ الزَعافِرِ
وفي لي ولم يسمع كلام مفند
الهبل
وَفي لي ولَم يسمَعْ كلامَ مفنّدٍ
وجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِ
تحيرت في تقليب أمرك يا قلب
الستالي
تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ
وخاطبت تيَّاهاً لقد عَظُم الخطبُ
أجدك ما يصحو الفؤاد المعذب
الستالي
أجِدَّك ما يَصحو الفؤادُ المعذَّبُ
على النأي لا ينفكُ يصبُو ويطربُ
له عنق تلوي بما وصلت به
كعب بن زهير
لَهُ عُنُقٌ تُلوي بِما وُصِلَت بِهِ
وَدَفّانِ يَشتَفّانِ كُلَّ ظِعانِ
أترجو اعتذاري يابن أروى ورجعتي
كعب بن زهير
أَتَرجو اِعتِذاري يَاِبنَ أَروى وَرَجعَتي
عَنِ الحَقِّ قِدَماً غالَ حِلمَكَ غولُ
ونظم كمنظوم اللئالي أو الدر
محمد معصوم
ونظم كمنظوم اللئالي أو الدر
أتيت به لِلّه درك من شعر
فلم أنسهم يوم الخميس وكرهم
حبيب الهلالي
فَلَم أَنسَهُم يَومَ الخَميسِ وَكَرَّهُم
عَلَيهِ وَيَومَ القَصرِ إِذ حُرِسَ القَصرُ