الطويل
عفت أجلى من أهلها فقليبها
القتال الكلابي
عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها
إِلى الدَومِ فَالرَنقاءِ قَفراً كَثيبُها
عفت فردة من أهلها فجنابها
القتال الكلابي
عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُها
فَحَرَّةُ لَيلى سَهلُها وَهِضابُها
ألا هل أتى فتيان قومي أنني
القتال الكلابي
أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّني
تَسَمَّيتُ لَمّا إِشتَدَّتِ الحَربُ زَينَبا
وددت وما تغني الودادة أنني
كثير عزة
وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّني
بِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ
ونحن أخذنا من حداجة عرشه
ربيع بن مسعود
وَنَحْنُ أَخَذْنا مِنْ حُداجَةَ عَرْشَهُ
وَقَيْساً فَقَأْنا عَيْنَهُ ابْنَ عُرَيْنِ
ألا إن يوم الشر يوم بصورة
ذبية الفهمية
أَلا إِنَّ يَوْمَ الشَّرِّ يَوْمٌ بِصُورَةٍ
وَيَوْمُ فِناءِ الدَّمْعِ لَوْ كانَ فانِيا
وقفت عليه ناقتي فتناعت
كثير عزة
وَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَت
شُعوبُ الهَوى لَمّا عَرِفتُ المَغانِيا
مددت يدي يوما إلى فرخ باخل
جحظة البرمكي
مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ
كَما يَفعَلُ الخِلُّ الصَديقُ المُؤانِسُ
وعود يهيج الشجو طيب رنينه
جحظة البرمكي
وَعودٍ يَهيجُ الشَجوَ طيبُ رَنينِهِ
فَصيحٍ بِما اِستَنطَقتَهُ وَهوَ أَخرَسُ
عن العرب الصيد الألى أحرزوا العلى
الزمخشري
عَنِ العَرَبِ الصّيدِ الألى أَحرَزوا العُلى
وَطابَت لَهُم أَعراقُهُم وَالمَغارِسُ
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
جحظة البرمكي
وَمِن طاعَتي إِيّاهُ أَمطَرَ ناظِري
إِذا هُوَ أَبدى مِن ثَناياهُ لي بَرقا
وإني فتى صبر على الأين والوجى
أبو إسحاق النجيرمي
وإني فتى صبر على الأين والوجى
إذا اعتصروا للَّوْح ماء فظاظها