الطويل
أرى الفجر يا رباه من أفق طيبة
عمر تقي الدين الرافعي
أَرى الفَجرَ يا رَبّاهُ مِن أُفُقِ طَيبةٍ
قَدِ اِنشَقَّ وَالصُبحُ المُنيرُ لَنا بَدا
وسائلة حالي وقد ودع الصبا
يوسف البديعي
وسائلةٍ حالي وقدْ وَدَّع الصِّبَا
ولاحَتْ نُجومُ الشَّيْب في الرَّأسِ تُزْهِرُ
أتى زائرا وهنا ولم يخش عاذلا
يوسف البديعي
أتى زائرا وَهْناً ولم يَخْشَ عاذِلا
ونورُ ذُكاءِ الأُفْقِ سار مَراحِلاَ
تيمنت خيراً أن أنال الأمانيا
عمر تقي الدين الرافعي
تَيَمَّنتُ خَيراً أَن أَنالَ الأَمانِيا
بِلَثمي يَمينَ المُصطَفى في مَنامِيا
أحاشيه عن ذكرى حديث وداعه
يوسف البديعي
أُحاشِيه عن ذِكْرِى حديث وداعِه
وأُكبِرُه عن بَثِّه وسَماعِهِ
ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا
شراحيل بن عبد العزى
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي أَنا اللَّيْثُ عادِياً
وَأَنَّ أَبِي الْهِلْقامُ فارِسُ كامِلِ
رأى مذهبي في الحبّ خير المذاهب
عمر تقي الدين الرافعي
رَأى مَذهَبي في الحبّ خيرَ المَذاهِب
فَأَلحَقَني بِالركب خيرِ الرَكائِبِ
خليلي بالود الذي بيننا اجعلا
أبو البقاء الرندي
خليلي بالود الذي بيننا اجعلا
إذا مت قبري عرضة للترحم
تأن أناة الدهر في كل حادث
عمر تقي الدين الرافعي
تأنَّ أناةَ الدهرِ في كلِّ حادثِ
وسِرْ للعُلى لا تَكترثْ بالكوارثِ
رضا المتجني غاية ليس تدرك
السري الرفاء
رضا المُتَجنِّي غايةٌ ليسَ تُدرَكُ
وفي كلِّ وَجهٍ للتجرُّمِ مَسلَكُ
هجرت وما عهدي بأنك هاجري
عمر تقي الدين الرافعي
هجرتَ وما عهدي بأنك هاجري
وزرتُ وما ظني بأنك زائري
سرى والحب أمر لا يرام
أبو البقاء الرندي
سرى والحب أمر لا يرام
وقد أغرى به الشوق الغرام