الطويل
مصاب أطار النوم عن ساحة الجفن
الباجي المسعودي
مُصابٌ أَطارَ النَومَ عَن ساحَة الجَفنِ
فَجادَ بِما يُغني عَلى صَيِّبِ المُزنِ
حنانيك رفقا يا نحيف بخافق
الباجي المسعودي
حَنانَيكِ رِفقاً يا نَحيفُ بِخافِقِ
لأني حَليفٌ لِلقُدودِ الرَواشِقِ
إذا طلعت شمس النهار فسلمي
قيس بن ذريح
إِذا طَلَعَت شَمسُ النَهارِ فَسَلِّمي
فَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُها
لعمرك إني يوم جرعاء مالك
قيس بن ذريح
لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءُ مالِكٍ
لَعاصٍ لِأَمرِ المُرشِدينَ مَضيعُ
سأصرم لبنى هبل وصلك مجملا
قيس بن ذريح
سَأَصرُمُ لُبنى هَبلُ وَصلِكِ مُجمِلاً
وَإِن كانَ صَرمُ الحَبلِ مِنكِ يَروعُ
عتوك قد أفنى اصطباري يا عتو
الباجي المسعودي
عُتوُّكِ قَد أَفنى اِصطِباري يا عَتو
فَها أَنا بَعدَ النُسكِ وا لَهَفيَ عُدتُ
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
الباجي المسعودي
تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّ
فَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ
فإن يحجبوها ويحل دون وصلها
قيس بن ذريح
فَإِن يَحجُبوها وَيَحُل دونَ وَصلِها
مَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ
وما العيش إلا في اعتناق خريدة
الباجي المسعودي
وَما العَيشُ إِلّا في اِعتِناقِ خَريدَةٍ
مُوَرّدَةِ الخَدينِ وَالفَرعُ فاحِمُ
تداويت من ليلى بليلى من الهوى
قيس بن ذريح
تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى مِنَ الهَوى
كَما يَتَداوى شارِبُ الخَمرِ بِالخَمرِ
لو أن امرأ أخفى الهوى عن ضميره
قيس بن ذريح
لَوَ أَنَّ اِمرَأً أَخفى الهَوى عَن ضَميرِهِ
لَمُتُّ وَلَم يَعلَم بِذاكَ ضَميرُ
وددت من الشوق الذي بي أنني
قيس بن ذريح
وَدِدتُ مِنَ الشَوقِ الَّذي بِيَ أَنَّني
أُعارُ جَناحَي طائِرٍ فَأَطيرُ