الطويل
أتى الليل واستعصى المنام المحبب
نبوية موسى
أتى الليلُ واِستَعصى المنامُ المحبّب
وبانت توافيك الهموم وتتعبُ
أغر له خلق تهلل بالبها
ناصيف اليازجي
أغَرُّ لهُ خَلْقٌ تهلَّلَ بالبَها
وخُلْقٌ سَمَتْ أوضاعُهُ فكرَ مادِحِ
أتاني أخ من غيبة كان غابها
خلف الأحمر
أَتاني أَخٌ مِن غَيبَةٍ كانَ غابَها
وَكُنتُ إِذا ما غابَ أَنشُدُهُ رَكبا
صفا الدهر من بعد الذي قد تكررا
نبوية موسى
صفا الدهرُ من بعد الذي قد تكرَّرا
وأورقَ غصنُ السعدِ فينا وأزهَرا
قدوم المنى يا سعد ركبك يقدم
نبوية موسى
قدوم المُنى يا سعد ركبك يقدمُ
تسودُ به أرجاء مصر وتعظمُ
له حنجر رحب وقول منقح
خلف الأحمر
لَهُ حَنجَرٌ رَحبٌ وَقَولٌ مُنَقَّحٌ
وَفَصلُ خِطابٍ لَيسَ فيهِ تَشادُقُ
صفا الدهر من بعد الجفاء وأنعما
نبوية موسى
صفا الدهرُ من بعد الجفاء وأنعما
وأنقذ أبطال البلاد وسلّما
ولما أتى العيد السعيد أتيت في
ابن الجياب الغرناطي
ولما أتى العيد السعيد أتيت في
ضحاه مصلاه وقد عظم الحَفلُ
هنيئا لك الفوز الذي قد تعددا
نبوية موسى
هَنيئاً لكَ الفوز الذي قد تعدّدا
وأنبأنا نصراً قريباً مؤيّدا
ساقني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي
ساقني فأهلاً بالسقاية والساقي
سلافاً بها قام السرور على ساقِ
له عنق مخضرة مد ظهره
خلف الأحمر
لَهُ عُنُقٌ مُخضَرَّةٌ مَدَّ ظَهرِهِ
وَشومٌ كَتَحبيرِ اليَماني المُرَقَّمِ
تبصر فحكم القهوتين تخالفا
ابن الجياب الغرناطي
تبصَّر فحكمُ القهوتين تخالفا
فكم بين إثباتٍ لعقلٍ وإزهاقِ