السريع
لله صب مدح معشوقه
المحبي
للهِ صَبٌّ مدْحُ مَعْشوقِهِ
دَِيْدنُه مُتَّبِعٌ نَهْجَهْ
ما كل ما تحذر بالكائن
المحبي
ما كلُّ ما تحْذرُ بالكائِنِ
قد ينْزِلُ المكروهُ بالآمِنِ
لا تلتفت بالله يا ناظري
أبو الحسن الششتري
لاَ تَلْتفِتْ باللهِ يا ناظري
لاهيف كالغصنِ النّاضرِ
يا قمرا أقبل من ديره
سليمان الصولة
يا قمراً أقبل من ديره
أسير للمعروف من سيره
نبئتك استقصرتني مادحا
عبد المحسن الصوري
نُبِّئتُكَ استَقصَرتَني مادِحاً
فجُدتَ بالمُستقصَرِ النَّزرِ
لو عدلت كأس الهوى لم أكن
عبد المحسن الصوري
لو عَدلت كأسُ الهَوى لم أكُن
أكرَهُ عَدلَ الكأسِ في المَجلسِ
لا تنعمي بالا ولا ترقدي
عبد المحسن الصوري
لا تَنعمي بالاً ولا تَرقُدي
خَوفاً ولا تَستَشعِري الأمنا
أفرق حتى ما به داء
عبد المحسن الصوري
أفرقَ حتى ما به داءُ
وأدركَ العذالُ ما شاؤا
فحين خاض الناس في ذكر ما
عبد المحسن الصوري
فحينَ خاضَ الناسُ في ذِكر ما
عندَ أبي الخَيرِ من الخَيرِ
قل لعلي الخيل قد خيلت
عبد المحسن الصوري
قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَت
أنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِ
يا كاسب الحمد إلى حمده
أحمد الزين
يا كاسِبَ الحَمدِ إِلى حَمدِهِ
أَدرِك حَياةَ الشعرِ مِن وَأدِهِ
ياليلة قد هام فيها فؤادي
ابن زاكور
يَالَيْلَةً قدْ هامَ فيها فُؤادِي
لَمْ أَكْتَحِلْ شَغَفاً بِهَا بِرُقادِ