السريع

هل لك يا مولاي في حاجة

القاضي الفاضل
السريع
هَل لَكَ يا مَولايَ في حاجَةٍ لَستَ تُرى مِن بَعدِها عَبدي

بتنا على حال تسر الهوى

القاضي الفاضل
السريع
بِتنا عَلى حالٍ تَسُرُّ الهَوى لَكِنَّهُ لا يُمكِنُ الشَرحُ

ما أبعد السعي عن النجح

القاضي الفاضل
السريع
ما أبعدَ السَعيَ عَنِ النُجحِ إِلى مَتى في عَذَلي تُنحي

يا ملكا تنشئ أفعاله

القاضي الفاضل
السريع
يا مَلِكاً تُنشِئُ أَفعالُهُ فيهِ مِنَ الأَقوالِ ما يُنشا

لئن سلبت الفجر أنواره

القاضي الفاضل
السريع
لَئِن سَلَبتَ الفَجرَ أَنوارَهُ وَطِرتَ ما تُسرِجُ بِالرِياحِ

تحير الهيئي لما رأى

القاضي الفاضل
السريع
تَحَيَّرَ الهَيئِيُّ لَمّا رَأى كَواكِباً تَطلُعُ في الأَطلَسِ

أما ترى في خدها حية

القاضي الفاضل
السريع
أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب

من حبي الدنيا على خبثها

القاضي الفاضل
السريع
مِن حُبِّيَ الدُنيا عَلى خُبثِها وَطيبِ نَفسي بِأَخابيثَها

يا ساكن القلي الذي زلزل الدنيا

ابن سناء الملك
السريع
يا ساكن القلي الذي زلزل الدّ نيا بِسحْرِ النظرَةِ العارِمَهْ

يا عجباً مني ومن صبوتي

ابن سناء الملك
السريع
يا عجباً مني ومن صَبْوَتي في أَوّل العُمْر بشيْخ هرمْ

وحق عينيك وما فيهما

خليل شيبوب
السريع
وحقُّ عينيكِ وما فيهما من غزل نور الأُفق الأزرق

يا قوم عشقي ابن فلان غدا

ابن سناء الملك
السريع
يا قومُ عِشْقِي ابن فلانٍ غدا أَحسن من عِشْقِ ابنةِ القوْم