السريع
أبكي وعين الشرق تبكي معي
حافظ ابراهيم
أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعي
عَلى الأَريبِ الكاتِبِ الأَلمَعي
هجعت يا طير ولم أهجع
حافظ ابراهيم
هَجَعتَ يا طَيرُ وَلَم أَهجَعِ
ما أَنتَ إِلّا عاشِقٌ مُدَّعي
وديعة ردت إلى ربها
حافظ ابراهيم
وَديعَةٌ رُدَّت إِلى رَبِّها
وَمالِكُ الأَرواحِ أَولى بِها
إن صح ما قالوا وما أرجفوا
حافظ ابراهيم
إِن صَحَّ ما قالوا وَما أَرجَفوا
وَأَلصَقوا زوراً بِدينِ العَميد
أرى الراية الصفراء يريم اصطفاقها
عبد المنعم الجلياني
أَرى الرايِةَ الصَفراءَ يَريم اِصطِفاقُها
بَني أَصفَرٍ بِالرَعفاتِ اللَهاذِمِ
هذا كتاب مذ بدا سره
حافظ ابراهيم
هَذا كِتابٌ مَذ بَدا سِرُّهُ
لِلناسِ قالوا مُعجِزٌ ثاني
لا قدست أرض أقمنا بها
ابن سكرة
لا قدست أرضٌ أقمنا بها
قريبةٌ من طبرستان
الغصن منسوب إلى قده
ابن سكرة
الغصن منسوبٌ إلى قده
والورد منثورً على خدهِ
لا وصل الروح إلى تربة
ابن سكرة
لا وصل الروح إلى تربةٍ
تضمنت روح أبي روح
أحببت بدرا ما له مشبه
ابن سكرة
أحببت بدراً ما له مشبهٌ
في الحسن لولا أنه جافي
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة
ظبي من الزط تعلقته
فصار معشوقي ومولاي
قد قلت لما مر بي معرضا
ابن سكرة
قد قلتُ لما مر بي معرضاً
كالبدر تحت الغسق الداجي