السريع
يا لغني ما لناديكم
ابن سنان الخفاجي
يا لِغَنيٍّ ما لِناديكُمُ
قَد فَقَدَ الطّارِقَ وَالسّامِرا
سلوا أعادي إذا كنتم
ابن سنان الخفاجي
سَلوا أَعادِيَّ إِذا كُنتُمُ
لَم تَقبَلوا أَقوالَ أَشياعي
أهلا بشهب عند إشراقها
صفي الدين الحلي
أَهلاً بِشُهبٍ عِندَ إِشراقِها
يُجلى الدُجى مِن نورِها الواضِحِ
عانده في الحب أعوانه
صفي الدين الحلي
عانَدَهُ في الحُبَ أَعوانُه
وَخانَهُ في الرَدِّ إِخوانُه
لا زلت سباقا إلى المكرمات
صفي الدين الحلي
لا زِلتَ سَبّاقاً إِلى المَكرُماتِ
عاشَ بِكَ المَعروفُ وَالمُكرُمات
قد زجر الشعر لكم فاله
ابن سنان الخفاجي
قَد زَجَرَ الشَّعرُ لَكُم فالَه
وَطالَما جَرَّبتُ أَقوالَه
عود حوت في الأرض أعواده
صفي الدين الحلي
عودٌ حَوَت في الأَرضِ أَعوادُهُ
كُلَّ المَعاني وَهوَ رَطبٌ قَويم
جرائد ما خط حرف بها
حافظ ابراهيم
جَرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بِها
لِغَيرِ تَفريقٍ وَتَضليلِ
يا فاضلا يزهو به المذهب
الورغي
يَا فَاضِلاً يزْهُو بِهِ المَذهَبُ
وَفَاضِلَ الْخُطَّةِ إذْ تَعْصبُ
كحافظ ابراهيم لكنه
حافظ ابراهيم
كَحافِظِ اِبراهيمَ لَكِنَّهُ
أَجمَلُ خَلقاً مِنهُ في الظاهِرِ
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم
فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً
وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
جدد هذا الباب باب الجديد
الورغي
جَدَّدَ هَذا البَابَ بَابَ الجَدِيِدْ
عَلِيُّ بَاشَا ابنُ الحُسَينِ السَّعيدْ