الرمل
يا لقومي من تيمي دعوة
الحيص بيص
يا لقومي من تيميٍ دعْوةً
لكثير الوتْرِ موفور الأحَنْ
بعثت في طي أنفاس الجنوب
العفيف التلمساني
بَعَثَتْ فِي طَيِّ أَنْفَاسِ الجَنُوبِ
لِينَ عِطْفَيْهَا إِلَى بَانِ الكَثِيبِ
علقته والصبا غض الأديم
الحيص بيص
عُلَّقَتْهُ والصِّبا غض الأديمْ
مهمل الوفرة من آل تميمْ
هلال حسن هل يا من يراه
عبد الحميد الرافعي
هلال حسن هل يا من يراه
من فوق غصن جل من قد يراه
نبأ عاد له الصبح دجى
الحيص بيص
نبأٌ عادَ لَهُ الصُّبْحُ دُجىً
وذعافاً رَيَّقُ الماءِ الزُّلالِ
مرض الحب شفائي أبدا
الحيص بيص
مرضُ الحُبِّ شِفائي أبداً
كلَّما أكْرَبني أطْرَبَني
فهي خذواء بعيش ناعم
المرار بن منقذ
فَهْيَ خَذوَاءُ بِعَيشٍ ناعِمٍ
بَرَدَ العَيْشُ عَلَيها وَقُصِرْ
راقه منها بياض ناصع
المرار بن منقذ
راقَهُ مِنها بَياضٌ ناصِعٌ
يُؤْنِقُ العَينَ وَضافٍ مُسبَكِرّْ
ولي النبعة من سلافها
المرار بن منقذ
وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِها
وَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ
مثل عداء بروضات القطا
المرار بن منقذ
مِثلَ عَدَّاءٍ بِرَوضاتِ القَطَا
قَلَصَت عَنهُ ثِمَادٌ وَغُدُرْ
ثم إن ينزع إلى أقصاهما
المرار بن منقذ
ثُمَّ إِن يُنزَع إِلى أَقصاهُما
يَخبِطِ الأَرضَ اِختِباطَ المُحتَفِرْ
عجب خولة إذ تنكرني
المرار بن منقذ
عَجَبٌ خَولَةُ إِذ تُنكِرُني
أَم رَأَت خَولَةُ شَيخاً قَد كَبُرْ