الرمل
ربما ضاق الفتى ثم اتسع
ابو العتاهية
رُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَع
وَأَخو الدُنيا عَلى النَقصِ طُبِع
شاغل القلب هوى عذب اللمي
المكزون السنجاري
شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي
عَن هَوى لَيلى وَعَن حُبِّ لُمَي
أف للدنيا فليست لي بدار
ابو العتاهية
أُفِّ لِلدُنيا فَلَيسَت لَي بِدار
إِنَّما الراحَةُ في دارِ القَرار
عجبا ما ينقضي مني لمن
ابو العتاهية
عَجَباً ما يَنقَضي مِنّي لِمَن
مالَهُ إِن سيمَ مَعروفاً حَزِن
لاح شيب الرأس مني فاتضح
ابو العتاهية
لاحَ شَيبُ الرَأسِ مِنّي فَاِتَّضَح
بَعدَ لَهوٍ وَشَبابٍ وَمَرَح
ذهب الحرص بأصحاب الدلج
ابو العتاهية
ذَهَبَ الحِرصُ بِأَصحابِ الدُلَج
فَهُمُ في غَمرَةٍ ذاتِ لُجَج
ليس يرجو الله إلا خائف
ابو العتاهية
لَيسَ يَرجو اللَهَ إِلّا خائِفٌ
مَن رَجا خافَ وَمَن خافَ رَجا
من يعش يكبر ومن يكبر يمت
ابو العتاهية
مَن يَعِش يَكبَر وَمَن يَكبَر يَمُت
وَالمَنايا لا تُبالي ما أَتَت
ليت للبراق عينا فترى
ليلى العفيفة
لَيْتَ للِْبَرَّاقِ عَيْناً فَتَرَى
ما أُقاسِي مِنْ بَلاءٍ وَعَنا
وكما تبلى وجوه في الثرى
ابو العتاهية
وَكَما تَبلى وُجوهٌ في الثَرى
فَكَذا يَبلى عَلَيهِنَّ الحَزَن
حلقت لحية موسى باسمه
ابو العتاهية
حُلِقَت لِحيَةُ موسى بِاسمِهِ
وَبِهارونَ إِذا ما قُلِبا
خبروني أن من ضرب السنه
ابو العتاهية
خَبَّروني أَنَّ مِن ضَربِ السَنَه
جُدُداً بيضاً وَصُفراً حَسَنَه