الرمل
كربلا لا زلت كربا وبلا
الشريف الرضي
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا
ما لَقي عِندَكِ آلُ المُصطَفى
عيشة المرء كما ظل عبر
حنا الأسعد
عيشةُ المرءِ كما ظلٍّ عَبَر
يا أولي الألباب كونوا في حَذَر
كيف صبحت أبا الغمر بها
الشريف الرضي
كَيفَ صَبَّحتَ أَبا الغَمرِ بِها
صَعبَةً تَنزو نِزاءَ الجُندُبِ
ضاق صدري في غياب المرتحل
حنا الأسعد
ضاقَ صَدري في غياب المُرتحِل
قلَّ صَبري إن جسمي قد نُحِل
بات لا يذكرني فيمن ذكر
خالد الكاتب
باتَ لا يذكرني فيمن ذكر
نائمُ الطرفِ وولاني السهر
فاق حتى أذعن الحسن له
خالد الكاتب
فاقَ حتى أذعنَ الحسنُ لهُ
وتَمادى فيهِ من أبصرهُ
حر أنفاسي هوى في قلبه
خالد الكاتب
حرُّ أنفاسي هوىً في قلبهِ
أنفدَ الصبرَ وأهدى السقَما
لا تعد في لحظة يا بصري
خالد الكاتب
لا تَعد في لحظةٍ يا بصري
وأنجُ من مُلكِ الهوى بالحذَرِ
لست بالداعي لخل أبدا
ابن مكنسة
لستُ بالداعي لخِلٍّ أبداً
أن يزيدَ الله في مقدرتِهْ
مدنف القلب سقيم البدن
خالد الكاتب
مدنفُ القلبِ سقيمُ البدنِ
لم تذُق عَيناهُ طَعمَ الوَسنِ
للذي ذل من الشوق فلن
خالد الكاتب
للذي ذَلَّ من الشوقِ فَلن
وإذا عزَّ الذي تَهوى فهُن
سعدت بالدمع حتى هجعت
خالد الكاتب
سعدت بالدمع حتى هجعت
لربها ما بي إذاً لامتنعت