الرمل

لمن الدار كأنضاء الخلل

النابغة الجعدي
الرمل
لِمَنِ الدارُ كَأَنضاءِ الخِلَل عَهدُها مِن حِقَبِ العَيشِ الأُوَل

ولقد أغدو بشرب أنف

النابغة الجعدي
الرمل
وَلَقَد أَغدُو بِشَربٍ أُنُفٍ قَبلَ أَن يَظهَرَ فِي الأَرضِ رَبَش

لا يرعك الحي إن قيل هلك

الشريف الرضي
الرمل
لا يَرُعكَ الحَيُّ إِن قيلَ هَلَك أَخَذَ المِقدارُ مِنّا وَتَرَك

أي طود دك من أي جبال

الشريف الرضي
الرمل
أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ

قربوهن ليبعدن المغارا

الشريف الرضي
الرمل
قَرِّبوهُنَّ لِيُبعِدنَ المَغارا وَيُبَدَّلنَ بَدارِ الهونِ دارا

أعلى الغور تعرفت الخياما

الشريف الرضي
الرمل
أَعَلى الغَورِ تَعَرَّفتَ الخِياما وَلِدارِ الحَيِّ مَلهىً وَمُقاما

قعد الراضون بالذل فقم

الشريف الرضي
الرمل
قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم إِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم

يا رفيقي قفا نضويكما

الشريف الرضي
الرمل
يا رَفيقيَّ قِفا نِضوَيكُما بَينَ أَعلامِ النَقا وَالمُنحَنى

أيها الراقي من العلم على

حنا الأسعد
الرمل
أيها الراقي من العلم على عرش فضلٍ قد تسامى في العُلا

هل عيون العين أم حور السما

حنا الأسعد
الرمل
هَل عيونُ العينِ أَم حور السما أيقظتنا بالعيون النُعَّسِ

فحبيب وسليم بنيا

حنا الأسعد
الرمل
فحبيبٌ وسليمٌ بَنَيا صرح مجدٍ نزهةً للناظرين

بسليم من بني بسترس

حنا الأسعد
الرمل
بسليم من بني بستُرُس قد سما صرح المعالي واكتمَل