الرجز
وشادن أنبت في خديه ما
شهاب الدين الخلوف
وَشَادِنٍ أنْبَتَ فِي خَدَّيْهِ مَا
صَانَ به من ثَغْرِه العَذْبَ الفُرَاتْ
لراشد الماجد ذي المحامد
أحمد عزت باشا العمري
لراشدِ الماجدِ ذي المحامِدِ
مكارمٌ أقذَت عيُونَ الجاحِدِ
أصبح جعد وأبو الموزون
أم غيلان بنت جرير
أَصْبَحَ جَعْدٌ وَأَبُو الْمَوْزُونْ
يَرْمُونَ قَطَّاطِنَ بِالظُّنُونْ
ما برقت بيضك في غمامها
ابن منير الطرابلسي
ما بَرِقَت بيضُكَ في غَمامِها
إِلّا وَغَيْث الدّينِ لاِبتِسامِها
إذا عدا واشتد في طلابه
ابن الحناط
إذا عدا واشتَّد في طلابهِ
يكادُ أن يخرج من إهابه
واغتالها مهفهف هزلع
عبد الله بن سمعان
وَاغْتالَها مُهَفْهَفٌ هَزَلَّعُ
................
وفي يميني جمزى ولوسُ
الجحاف الفزاري
وَفي يَميني جَمَزى وَلوسُ
شَقّاءَ في غِمارِها قُموسُ
ليس له اليوم حزام غيري
أبو زيد الأرحبي
لَيسَ لَهُ اليَومَ حِزامٌ غَيري
إِذا الجَبانُ هابَ ظَهرَ العَيرِ
لا در در معشر أنجاس
سابق البربري
لا دَرَّ درُّ مَعشَرٍ أنجَاسِ
سادوا وقادوا في بني العباسِ
أول ما نستفتح المقالا
ابن المتفننة
أوَّلُ مَا نَستَفتِحُ المَقَالا
بِذِكرِ حَمدِ رَبِّنَا تَعَالَى
إن اللعين وابنه غرابا
النجاشي الحارثي
إنَّ اللَّعِينَ وابْنَه غُرَابا
حَسَّانَ لَمَّا وَدَّعَ الشَّبَابَا
في كل يوم خيلنا تغير
قتيل مكلبة
فِي كُلِّ يَوْمٍ خَيْلُنا تُغِيرُ
نَحْنُ لَنا الْبَلْقاءُ وَالسَّدِيرُ