الرجز
إذ كنت في وادي العقيق راتعا
رؤبة بن العجاج
إِذْ كُنْتُ في وادِي العَقِيقِ راتِعا
لا يلتوي من عاطس ولا نعيق
رؤبة بن العجاج
لا يَلْتَوِي مِنْ عاطِسٍ ولا نَعِيقْ
كأن بين فكها والفك
رؤبة بن العجاج
كَأَنَّ بَيْنَ فَكِّها والفَكِّ
فَأْرَةَ مِسْكٍ ذُبِحَتْ بِالسُكِّ
قوم ترى واحدهم صهميما
رؤبة بن العجاج
قَوْمٌ تَرَى واحِدَهُمْ صِهْمِيما
لِلنَّاسِ في نادِيهِمِ غَشُوها
ومن تعلمه القياد أذعنا
رؤبة بن العجاج
وَمَنْ تُعَلِّمْهُ القِيادَ أَذْعَنا
بِالمَدِّ وَالتَقْحِيمِ حَتَّى يُرْسَنا
وليلة بت بها منادما
شهاب الدين التلعفري
وَلَيلة بتُّ بها مُنادماً
أَهيفَ ما الَبدرُ سوَى طَلعتهِ
ما أصبحت حشاشتي في أسرها
شهاب الدين التلعفري
ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِها
إلاَّ وَقَد أَودَت بِها بأَسرِها
أمسى ابن حماد قليلا شغله
أحمد بن سيف الأنباري
أمسى ابن حمادٍ قليلاً شُغُلُهْ
أقلُّ خلقٍ عدداً منْ يصلُهْ
وبلد عامية أعماؤه
رؤبة بن العجاج
وَبَلَدٍ عامِيَة أَعْمَاؤُهُ
كَأَنَّ لَوْن أَرْضِهِ سَمَاؤُهُ
قد بكرت باللوم أم عتاب
رؤبة بن العجاج
قَدْ بَكَرَتْ بِاللَّوْمِ أمُّ عَتّابْ
تَلُومُ ثِلْباً وَهْيَ في جِلْدِ النَابْ
ذكرت أذكارا فهاجت شجبا
رؤبة بن العجاج
ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا
مِن أَنْ عَرَفْت المَنْزِلات الحُسْبا
ولم يدع للشاعبين شعبا
رؤبة بن العجاج
وَلَمْ يَدَعْ لِلشَّاعِبِينَ شُعَبَا
إِذْ رَامَتِ الأَحْماس أَلّا تَرْجُبَا