الرجز
غيث أتانا مؤذنا بخفض
كشاجم
غَيْثٌ أَتَانَا مُؤْذِنَاً بِخَفْضِ
مُتَّصِلَ الوَبْلِ حَثِيْثَ الرَّكْضِ
ظن العذول أدمعي تناثرت
حيدر الحلي
ظنَّ العذولُ أدمعي تناثرت
حُمراً لعمري غَرَّه ما يُبصرُه
وروضة مسبغة الأصداغ
كشاجم
وَرَوْضَةٍ مُسْبَغَةِ الأَصْدَاغِ
أَحْكَمَهَا تَأَنُّقُ الصَّبَّاغِ
صبح الهنا اليوم تجلى أبيضا
حيدر الحلي
صبح الهنا اليومَ تجلَّى أبيضا
وبالمنى ربعُ التهاني روّضا
يا أصدق الناس وأوفى من وعد
حيدر الحلي
يا أصدقَ الناس وأوفى مَن وعَد
ما أنتَ من أعطى الجميلَ واسترد
كم حاسد ظاهره لي وامق
كشاجم
كَمْ حَاسِدٍ ظَاهِرُهُ لِي وَامِقُ
وَالْغِلُّ مِنْهُ بِالضَّمِيْرِ لاَصِقُ
لنا على دجلة نخل منتخل
كشاجم
لَنَا عَلَى دِجْلَةَ نَخْلٌ مُنْتَخَلْ
نُسْلِفُهُ مَاءً وَيَقْضِيْنَا عَسَلْ
أعددت عندي لنداماي العجب
كشاجم
أعددتُ عندي لنَدَامَايّ العَجَبْ
أبيضَ في ثوبِ حريرٍ يُنْتَخَبْ
عيشك غض والزمان أغيد
حيدر الحلي
عيشُك غَضٌّ والزمانُ أغيدُ
وطرفُ حُسّادِك فيه أرمدُ
عندي لأضيافي إذا اشتد السغب
كشاجم
عِنْدي لأضْيَافي إذا اشتدَّ السَّغَبْ
قَطَائِفٌ مثلُ أَضَابيرِ الكُتُبْ
مهفهف الأعطاف مرتج الكفل
كشاجم
مُهَفْهَفُ الأَعْطَافِ مُرْتَجُّ الكَفَلْ
مُحَكَّمُ الأَجْفَانِ مِنْ كُحْلِ الكَحَلْ
أطيب ما نلت من اللذات
كشاجم
أطيبُ ما نِلْتُ من اللَّذّاتِ
ومن سُرُورٍ مُعْجِبِ الأَوْقَاتِ