العودة للتصفح الرجز المتقارب المتقارب البسيط الكامل
عندي لأضيافي إذا اشتد السغب
كشاجمعِنْدي لأضْيَافي إذا اشتدَّ السَّغَبْ
قَطَائِفٌ مثلُ أَضَابيرِ الكُتُبْ
كأنّهُ إذا تَبَدَّى من كَثَبْ
كَوَائِرُ النّحْلِ بَيَاضاً وثُقَبْ
قد مَجَّ دُهْنَ اللَّوْزِ مما قَدْ شَرِبْ
وابتَلَّ ممّا عامَ فيهِ وَرَسَبْ
وجاءَ ماءُ الوَرْدِ فيهِ وَذَهَبْ
وغابَ في السُّكَّرِ عَنّا واحْتَجَبْ
فَهُوَ عَلَيْه حَبَبٌ فوق حَبَبْ
مدرّجٌ كَمِثْلِ تَدْرِيجُ الكُتُبْ
إذا رآه والهُ القلب طَرِبْ
أَطْيَبُ منه أنْ أَرَاهُ يَنْتَهِبْ
كل امرئٍ لذَّتْهُ فيمَا أَحَبْ
قصائد مختارة
التين في ضوء القمر
بندر عبد الحميد أين جناحاك الصغيران أيتها الحبيبة التقيت بك في نصف حلم
أجدر مال أن يكون نائلا
ابن الرومي أجدرُ مالٍ أن يكون نائلا هديةٌ تكسِبُ شكراً عاجلا
ووردية النفح أرسلتها
ابن الوردي وورديةِ النفْحِ أرسلتُها تَؤُمُّ ربوعَكَ نِعْمَ الربوعُ
لنا صاحب ظالم ما يزال
البحتري لَنا صاحِبٌ ظالِمٌ ما يَزا لُ يُدَنِّسُنا بِالجَليسِ الوَسِخ
لا خير في طبرستان وجرجان
ابن هندو لا خير في طبرستانٍ وجُرجانِ فاضرط عليها بإيقاعٍ وألحانِ
حملت سناك مواكب الأعوام
أحمد محرم حملت سناكِ مواكبُ الأعوامِ فَخُذِي سبيلَكِ واضحَ الأعلامِ