الرجز
إنا لجهال من الجهال
أبو النجم العجلي
إنا لجهال من الجهال
حيث نحيي طلل الأطلال
وصاحب بصحة بلا سقم
ابن حمديس
وصاحبٍ بصِحّةٍ بلا سَقَمْ
مُساعدٍ في كلّ أمْرٍ لا يُذَمْ
بدأت بسم الله في نظم حسن
ابن سينا
بدأت بسم الله في نظم حسن
أذكر ما جربت في طول الزمن
يا أيها الهاتف فوق الصخرة
قرين بن مصاد
يَا أَيُّها الْهاتِفُ فَوْقَ الصَّخْرَةْ
كَمْ عَبْرَةٍ هَيَّجْتَها وَعَبْرَةْ
يا طيب يوم لا يضاهي حسنه
جبران خليل جبران
يَا طَيبَ يَوْمٍ لا يُضَاهِي حُسْنَهُ
بِيُمْنِهِ قَرَّتْ وَسُرَّتْ أُسْرَتَانِ
الحمد لله الذي قد شرفا
أبو طالب بن عبد المطلب
الحَمدُ لِلَهِ الَّذي قَد شَرَّفا
قَومي وَأَعلاهُم مَعاً وَغَطرَفا
إن لنا أوله وآخره
أبو طالب بن عبد المطلب
إِنَّ لَنا أَوَّلَهُ وَآخِرُه
في الحُكمِ وَالعَدلِ الَّذي لا نُنكِرُه
كلا ورب البيت ذي الأنصاب
أبو طالب بن عبد المطلب
كَلّا وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَنصابِ
ما ذَبحُ عَبدِ اللَهِ بِالتلعابِ
حيا الحيا بسابق الغوادي
السؤالاتي
حيا الحيا بسابق الغوادي
سكان ذاك الحي من فؤادي
نور الهدى أهدت إلى شاعرها
جبران خليل جبران
نُورُ الهُدَى أَهْدَتْ إِلَى شَاعِرِهَا
مِحْبَرَةً تَبْتَعِثُ الإلهَامَا
خليل خود غرها شبابه
الشماخ الذبياني
خَليلُ خَودٍ غَرَّها شَبابُه
أَعجَبَها إِذ لَبِنَت رُبابُه
طيف خيال من سليمى هائجي
الشماخ الذبياني
طَيفُ خَيالٍ مِن سُلَيمى هائِجي
وَالقَومُ بَينَ لَفلَفٍ وَعالِجِ