الخفيف
آنست بالعراق برقا منيرا
كمال الدين بن النبيه
آَنَستْ بِالعِراقِ بَرْقاً مُنيرَا
فَطَوَتْ غَيْبَهاً وَخاضَت هَجِيرَا
إذا كان في البقيع ضريحي
عمر تقي الدين الرافعي
إِذا كانَ في البَقيعِ ضَريحي
بِجِوار الحَبيب سرّ الوجودِ
رب أفرغ روح الرجاء بقلبي
عمر تقي الدين الرافعي
رَبِّ أَفرغ روحَ الرَجاءِ بِقَلبي
بَعدَ يَأسي مِن طِيبِ هذِي الحَياةِ
لست أنسى الأحباب ما دمت حيا
أبو مدين التلمساني
لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا
مذ نأوا للنوى مكانا قصيّا
لحظ عينيك للردى أنصار
السري الرفاء
لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ
وسيوفٌ شِفارُها الأشفارُ
كيف يخشى الملحي رقة حال
السري الرفاء
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍ
بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ
إن ذا البلعمي والعين غين
أبو بكر الخوارزمي
إن ذا البلعمي والعين غيّن
وهوعارٌ على الزمان وشينُ
رد جفني بسافح الدمع يندى
السري الرفاء
رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى
حينَ حيَّيتُه فأحسَنَ رَدَّا
عاطنيها قبل ابتسام الصباح
أبو بحر الخطي
عَاطِنيها قبلَ ابتِسَامِ الصَّبَاحِ
فهْيَ تُغنيكَ عن سَنَا المِصْباحِ
لا خلت من سناكم الأحياء
الشاب الظريف
لا خَلَتْ مِنْ سَناكُمُ الأَحْياءُ
فَبِكَمْ تَنْجَلي بِها الظَّلْماءُ
قام يسعى ليلا بكأس الحميا
الشاب الظريف
قَامَ يَسْعَى لَيْلاً بِكَأْسِ الحُميَّا
شَادِنٌ أَحْوَر جَميلُ المُحَيَّا
بدوي كم جدلت مقلتاه
الشاب الظريف
بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ
عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ