الخفيف
هاج للقلب من هواه ادكار
قس بن ساعدة
هاجَ لِلقَلبِ مِن هَواهُ اِدِّكارُ
وَلَيالٍ خِلالَهُنَّ نَهارُ
كل يهماء يقصر الطرف عنها
قس بن ساعدة
كُلُّ يَهماءَ يَقصُرُ الطَرفُ عَنها
أَرقَلَتها قِلاصُنا إِرقالا
أشعل الحب في الجوانح ناره
شيخنا اليعقوبي
أشعلَ الحبّ في الجوانحِ نارَه
لربوع عفَت لدى ذي المحارَه
آنست بالعراق برقا منيرا
كمال الدين بن النبيه
آَنَستْ بِالعِراقِ بَرْقاً مُنيرَا
فَطَوَتْ غَيْبَهاً وَخاضَت هَجِيرَا
إذا كان في البقيع ضريحي
عمر تقي الدين الرافعي
إِذا كانَ في البَقيعِ ضَريحي
بِجِوار الحَبيب سرّ الوجودِ
رب أفرغ روح الرجاء بقلبي
عمر تقي الدين الرافعي
رَبِّ أَفرغ روحَ الرَجاءِ بِقَلبي
بَعدَ يَأسي مِن طِيبِ هذِي الحَياةِ
لست أنسى الأحباب ما دمت حيا
أبو مدين التلمساني
لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا
مذ نأوا للنوى مكانا قصيّا
لحظ عينيك للردى أنصار
السري الرفاء
لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ
وسيوفٌ شِفارُها الأشفارُ
كيف يخشى الملحي رقة حال
السري الرفاء
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍ
بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ
إن ذا البلعمي والعين غين
أبو بكر الخوارزمي
إن ذا البلعمي والعين غيّن
وهوعارٌ على الزمان وشينُ
رد جفني بسافح الدمع يندى
السري الرفاء
رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى
حينَ حيَّيتُه فأحسَنَ رَدَّا
عاطنيها قبل ابتسام الصباح
أبو بحر الخطي
عَاطِنيها قبلَ ابتِسَامِ الصَّبَاحِ
فهْيَ تُغنيكَ عن سَنَا المِصْباحِ