الخفيف
ما ضئيل له الهواء مقيل
ابن عنين
ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌ
مُكتَسٍ يَومَهُ وَفي اللَيلِ عاري
لي مجد دون الأنام علي
جعفر كاشف الغطاء
لي مجد دون الأنام علي
ومحل سام وفخر جلي
إن قلبا أخفى الغرام زمانا
جعفر كاشف الغطاء
إن قلبا أخفى الغرام زمانا
عاد فيه الهوى كما قد كانا
أخلق الشعر مدلويه وأهليه
ابن عنين
أَخلَقَ الشِعر مدلويهِ وَأَهليهِ
وَأَزرى الملَقُّ بِالصوفِيَّه
صر إلينا على البراق وإلا
النفيس القطرسي
صر إلينا على البراق وإلا
جاءك العتب بعد فوت المراد
يا خليطاً بالدبس أقصر عن الشر
ابن عنين
يا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الـ
ـشَرِّ فَقَد قيلَ رابِحُ الشَرِّ خاسِر
وعدت باستراقة للقاء
الأرجاني
وعَدتْ باستراقةٍ للّقاء
وبإهداء زوْرةٍ في خفَاءِ
خبروها بأنه ما تصدى
ابن عنين
خَبّروها بِأَنَّهُ ما تَصَدّى
لِسلُوٍّ عَنها وَلَو ماتَ صَدّا
زعموا أنني هجوت ابن شيث
ابن عنين
زَعَموا أَنَّني هَجَوتُ اِبنَ شيثٍ
كَيفَ أَهجوهُ وَهوَ في العِلمِ آيَه
إن وعظ الجوزي في المسجد الجامع
ابن عنين
إِنَّ وَعظَ الجَوزِيِّ في المَسجِدِ الجا
مِعِ وَعظٌ مُزَهَّدٌ في الدينِ
إن سلطاننا الذي نرتجيه
ابن عنين
إِنَّ سُلطانَنا الَّذي نَرتَجيهِ
واسِعُ المالِ ضَيِّقُ الإِنفاقِ
قل لمن صار جاهه ذا نصاب
الأرجاني
قلْ لِمنْ صار جاهُه ذا نِصابٍ
كاملٍ وهْو واجِبُ الالتفاتِ