الخفيف
لا ومرأى جمالك المسعودي
شهاب الدين الخلوف
لا وَمَرْأى جَمَالِكَ الْمَسْعُودِي
مَا سَقَى مَا النَّعِيمِ بَعْدَك عُودِي
لج في حب من هويت العذول
التهامي
لَجَّ في حُبِّ من هويت العَذولُ
إِذ رآني عَن حُبِّهِ لا أَزولُ
يا مليكا أثنت عليه الأيادي
علي الغراب الصفاقسي
يا مليكا أثنت عليه الأيادي
عاد كلٌّ بها كقسّ الإيادي
هو قاض كما تقول ولكن
ابن منير الطرابلسي
هو قاضٍ كما تقول ولكنْ
ما عَلَيهِ مِنَ القَضاءِ عَلامَه
رق ثوب الدجى وطاب الهواء
أبو بكر الخالدي
رَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى وطاب الهَواءُ
وتَدلَّتْ للمَغْرِبِ الجَوْزَاءُ
رب يوم بوصلها ساعد الدهر
أبو بكر الخالدي
رُبَّ يَوْمٍ بِوَصْلِها سَاعَدَ الدَّهْ
رُ تَسَاوَى صَباحُهُ والمَساءُ
لا نؤدي لأنعم الله شكرا
ابن منير الطرابلسي
لا نُؤَدّي لِأَنْعُمِ اللَّهِ شُكْراً
بِكَ يا أَعظَمَ البَرِيَّةِ قَدرا
لا وحبيك لا عبدتك سرا
ابن منير الطرابلسي
لا وَحبّيكَ لا عَبدتُكَ سِرّاً
ليلُ صُدْغَيْكَ صَيَّرَ اللّيْلَ ظُهْرا
خالف الصبح من سناه جبين
علي الغراب الصفاقسي
خالف الصبح من سناهُ جبينُ
وعلى وجنتيه حُسنٌ مُبينُ
هو ذا البحر مزبدا يتعالى
إبراهيم طوقان
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالى
إِثر بَعض أَمواجه تَتَوالى
يا سراة البلاد يكفي البلادا
إبراهيم طوقان
يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا
ماأَذابَ القُلوبَ وَالأَكبادا
يوم كنا نقول عاكسنا الده
إبراهيم طوقان
يَومَ كُنا نَقول عاكَسنا الده
رُ وَجَدنا مِن صحبنا مَن يَلوم