الخفيف

لك طرفي حمى وقلبي بيت

العفيف التلمساني
الخفيف
لَكَ طَرْفي حِمَىً وَقَلْبِيَ بَيْتُ فِيهِمَا عَهْدَكَ القَدِيمَ خَبَيْتُ

أنا أفديك من ملول أَلوف

الخبز أرزي
الخفيف
أنا أفديكَ من مَلُولٍ أَلُوفٍ راضَني بالأمان والتخويفِ

منعتها الصفات والأسماء

العفيف التلمساني
الخفيف
مَنَعَتْهَا الصِّفَاتُ والأَسْمَاءُ أَنْ تُرَى دُونَ بُرْقُعٍ أَسْمَاءُ

خذ لوجدي من ذمة البرحاء

العفيف التلمساني
الخفيف
خُذْ لِوَجْدِي مِنْ ذِمَّةِ البُرَحَاءِ وَأَجِرْنِي مِنْ لَوْعَتِي وَعَنَائِي

لا تلم صبوتي فمن حب يصبو

العفيف التلمساني
الخفيف
لاَ تَلُمْ صَبْوَتِي فَمَنْ حَبَّ يَصْبُو إِنَّمَا يَرْحَمُ المُحِبَّ المُحِبُّ

ما تركت اللقاء يوم الفراق

الخبز أرزي
الخفيف
ما تركتُ اللقاءَ يومَ الفراقِ من جفاءٍ لكن منَ الإِشفاقِ

لا ابتلى الله عاشقا بفراق

الخبز أرزي
الخفيف
لا ابتلى اللَه عاشقاً بفراقِ فيُلاقي من جهده ما أُلاقي

لم إذا ما مررت تهت علينا

الخبز أرزي
الخفيف
لِم إذا ما مررتَ تِهتَ علينا وجعلتَ الطريق غيرَ الطريقِ

ليت حظي من كل عيشي رضاكا

الخبز أرزي
الخفيف
ليت حظّي من كلِّ عيشي رضاكا فهو حسبي ونعمتي أن أراكا

أيها الناطق الذي شغل الأل

الحيص بيص
الخفيف
أيها الناطقُ الذي شغل الألْ بابَ منَّا بذكرِ كل لُبابِ

قد بذلنا النفوس يا أخت سعد

العفيف التلمساني
الخفيف
قَدْ بَذلْنا النُّفُوسَ يَا أُخْتَ سَعْدِ فَاقْبَلِيهَا نَقْداً وَجُودِي بِوَعْدَ

ريح شوق للبين كانت سموما

الخبز أرزي
الخفيف
ريحُ شوقٍ للبَين كانت سَموما ثم عادت عند اللقاء نسيما