العودة للتصفح الكامل السريع الرمل السريع البسيط الرمل
أنا أفديك من ملول أَلوف
الخبز أرزيأنا أفديكَ من مَلُولٍ أَلُوفٍ
راضَني بالأمان والتخويفِ
تتجنّى فنحن في كل بؤسٍ
ثم ترضى فنحن في كلِّ ريفِ
أنت تجني عَلَيَّ طوراً وطوراً
ليَ بين الترفيه والتعنيفِ
حار حكمي في حكمك الجائر العد
ل وفي خلقك الجليل اللطيفِ
أنت عند التجريد ضوءٌ ولكن
أنت عند اللباس كالمنجُوفِ
ليس عن خيرةٍ وصفتُكَ لكن
حركاتٌ دلَّت على الموصوفِ
حركات شواهد عن غيوبٍ
فالمُغَطّى فيهنَّ كالمكشوفِ
تتهادى فالموج صوت نذير
وتثنَّى فالميل مَيلُ قَصِيفِ
أنت بالخصر والمؤزَّر تحكي
مَضَّةَ الشوق بالفؤاد الضعيفِ
فلتوفير ذا ودقَّة هذا
أنت في حالتَي ثقيلٍ خفيفِ
لك وجه كالبدر لكن بريءٌ
من محاقٍ أو غَيبَةٍ أو كسوفِ
وفم مثل خاتم الحسن يُزهى
بابتسام عذبٍ ونطقٍ ظَريفِ
جُمِعَت فيك لذَّةُ العيش لكن
حال مِن دونها سلاح الحتوفِ
لحظاتٌ قَواصِدٌ كسِهامٍ
من جفون قواطع كالسيوفِ
قصائد مختارة
لضريح نمساوي قوم دينه
سليمان الصولة لضريح نمساويِّ قومٍ دينه دين اللتينيين يا ابن المجد عجْ
يا لاعب النرد الذي وصفه
ابن نباته المصري يا لاعبَ النرد الذي وصفه بحر ترى الأفكار فيهِ تغوص
أفسد النحو الكسائي
يحيى اليزيدي أفسَدَ النحوَ الكسائيُّ وثنى ابنُ غزالَهْ
عاديت مرآتي فآذنتها
البحتري عادَيتُ مِرآتي فَآذَنتُها بِالهَجرِ ماكانَت وَما كُنتُ
أما ترى الدهر لا يبقي على حال
الشريف المرتضى أمَا ترى الدّهرَ لا يبقي على حال طوراً بأمنٍ وأطواراً بأوجالِ
أكنت معنفي يوم الرحيل
البحتري أَكُنتَ مُعَنِّفي يَومَ الرَحيلِ وَقَد لَجَّت دُموعي في الهُمولِ