الخفيف
ياغزالا أراه ندا وضدا
أبو الفتح البستي
ياغزالاً أراهُ نِدّاً وضدّا
بعدَ ما كانَ للوصالِ تَصَدَّى
أيهذا الخزان نلت الفخارا
أحمد نسيم
أيهذا الخزان نلت الفخارا
وكساك الذي بناك الوقارا
ما لبنت الحسيب هامت بوغد
أحمد نسيم
ما لِبنتِ الحسيبِ هامت بوغدٍ
سافلٍ جاهلٍ غويٍّ خؤونِ
دع دموعي يسلن سيلا بدار
أبو الفتح البستي
دَعْ دُموعي يسِلْنَ سَيلاً بِدار
وضُلوعي يصلَيْنَ بالوَجدِ نارا
لم ينل سائق الركائب رشدا
المكزون السنجاري
لَم يَنَل سائِقُ الرَكائِبِ رُشدا
نَحوَ سُعدى لَولا سَنى نارَ سُعدى
ضج من نتن ريقك المكان
أبو الفتح البستي
ضَجَّ مِنْ نَتْنِ رَيِّقِكَ الْمَكَانَ
واستَغاثا بِمُنْزِلِ الفُرْقانِ
من دعاه إخوانه فتباطا
أبو الفتح البستي
مَن دعاهُ إخوانُهُ فتباطا
لا لِعُذْرٍ عنهمُ ففيهِ وَفيهِ
لا تلوموا تلك السيوف الدوامي
أحمد نسيم
لا تلوموا تلك السيوف الدوامي
جلت الشك عن عقول الأنام
كيف يخفى ما فيك عرفك باد
المكزون السنجاري
كَيفَ يَخفى ما فيكَ عُرفُكَ بادِ
وَشَذاكَ المَعروفُ بَينَ العِبادِ
أي وجد بين الورى مثل وجدي
المكزون السنجاري
أَيُّ وَجدٍ بَينَ الوَرى مِثلَ وَجدي
إِذا أَرَتني فيهِ الغِوايَةُ رُشدي
قلت للسائلين لما رأوني
أبو الفتح البستي
قلتُ للسّائلينَ لّما رأوْني
خَطِلَ الخطْوِ في اختلافي إليهِ
فهم الشعر الذي أقرب معناه
المكزون السنجاري
فَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُ
عَلى غَيري شاعِرٍ بي بَعيدُ