الخفيف
ورياض حاكت لهن الثريا
القاضي التنوخي
ورياضٍ حاكت لهنَّ الثريّا
حُلَلاً كان غَزلُها للرعودِ
حين لم أرج للخلاص سبيلا
لسان الدين بن الخطيب
حينَ لمْ أرْجُ للخَلاصِ سَبيلاً
دأبُهُ بالصَّدودِ فِي عُشّاقِهْ
يا نسيم الصبا على الأوراق
لسان الدين بن الخطيب
يا نَسيمَ الصَّبا عَلَى الأوْراقِ
لُدِغَتْ مُهْجَتي فهَلْ منْ رَاقِي
وله نابه وخطب جليل
ابن دريد الأزدي
وَلَهٌ نابِهٌ وَخَطبٌ جَليلُ
بَل رَزايا لَهُنَّ عِبءٌ ثَقيلُ
سار بي للأمير يشكو اعتراضي
لسان الدين بن الخطيب
سارَ بي للأمِيرِ يشْكو اعْتِراضي
يوسُفٌ والشّهودُ أبْناءُ جِنْسِهْ
أنا ظرف للهو كل ظريف
ابن زيدون
أَنا ظَرفٌ لِلَهوِ كُلِّ ظَريفِ
أَنا مُستَودَعٌ لِعِلقٍ شَريفِ
حبذا للسليم أبهى قران
إبراهيم اليازجي
حَبَذا للسليمِ أَبهى قِرانِ
طابَ فيهِ الصَفا وَراقَ النَعيمُ
كل جار لغاية مرجوه
لسان الدين بن الخطيب
كُلُّ جارٍ لِغايَةٍ مرْجُوّهْ
فهْوَ عِندي لمْ يعُدْ حدَّ الفُتوّهْ
رفعت قصة اشتقاقي ليحيى
لسان الدين بن الخطيب
رُفِعَتْ قصّةُ اشْتِقاقي ليَحْيى
فزَوى الوجْهَ رافِضاً للفُتوّهْ
عذري إن عذلت في خلع عذري
ابن زيدون
عِذَري إِن عَذَلتَ في خَلعِ عُذري
غُصُنٌ أَثمَرَت ذُراهُ بِبَدرِ
ودعوا خشية الرقيب بإيما
أبو فراس الحمداني
وَدَّعوا خَشيَةِ الرَقيبِ بِإيما
ءٍ فَوَدَّعتُ خَشيَةَ اللُوّامِ
لست بالمستضيم من هو دوني
أبو فراس الحمداني
لَستُ بِالمُستَضيمِ مَن هُوَ دوني
اِعتِداءٌ وَلَستُ بِالمُستَضامِ